كشفت تقارير سياسية متصاعدة عن حالة من الغليان داخل حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث يلوح عدد من الوزراء بتقديم استقالاتهم بشكل جماعي في حال رفض ستارمر التنحي عن منصبه في الايام المقبلة.
واوضحت المصادر ان هذا التحرك جاء كرد فعل مباشر على تمسك ستارمر بكرسي السلطة رغم الهزائم الانتخابية المتتالية، مما دفع قيادات بارزة داخل حزبه الى اتخاذ مواقف حازمة لانهاء حالة الجمود السياسي الراهنة.
وبينت التقارير ان حالة من الاستياء تسود اروقة حزب العمال، خاصة بعد دخول منافسين اقوياء الى دائرة الضوء، مما جعل مستقبل ستارمر السياسي على المحك ووضع حكومته في مواجهة مباشرة مع اعضائها الغاضبين.
مستقبل حكومة ستارمر على حافة الهاوية
واكد اعضاء في الحكومة ان بقاء ستارمر اصبح غير مقبول سياسيا، مشيرين الى ان استمرار الوضع الحالي سيؤدي الى مزيد من الفوضى، ومطالبين بضرورة التغيير الفوري لتجنب انهيار كامل داخل صفوف الحزب.
وشدد مراقبون على ان الازمة بلغت ذروتها بعد مطالبة عشرات النواب العماليين بضرورة رحيل القيادة الحالية، وذلك عقب النتائج المخيبة للامال التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية الاخيرة التي اضعفت ثقة القواعد الشعبية.
واضافت المعطيات الميدانية ان فوز شخصيات منافسة بمقاعد برلمانية حيوية قد فتح الباب امام صراع مفتوح على زعامة الحزب، مما يضع ستارمر تحت ضغط هائل يهدد استمراره في رئاسة الوزراء خلال المرحلة القادمة.











