كشف المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان استئناف المباحثات النووية مع الولايات المتحدة بات مشروطا بالتنفيذ الفعلي لبنود محددة تضمنتها مذكرة التفاهم الاخيرة، مؤكدا ان تجميد لقاء سويسرا جاء لعدم وجود ضرورة حاليا. واوضح ان ايران تصر على ضرورة الالتزام ببنود المذكرة التي وقعت الكترونيا، مشددا على ان اي تقدم في هذا الملف يتوقف على تنفيذ الفقرات المحددة ارقام واحد واربعة وخمسة وعشرة واحد عشر. واكد بقائي ان المشاورات مع الوسطاء لا تزال مستمرة، مبينا ان الاعلان عن اي جولة جديدة للمفاوضات سيتحدد فقط عند توافر الظروف المناسبة التي تلبي مطالب بلاده بشكل كامل وواضح في المرحلة المقبلة.
شروط طهران لتجاوز الجمود النووي
وبينت المذكرة التي تضمنت اربعة عشر بندا التزامات متبادلة، واكدت طهران ان اولويتها تتمثل في وقف اطلاق النار الشامل ورفع الحصار البحري الامريكي عن موانئها خلال مهلة زمنية لا تتجاوز ثلاثين يوما فقط. واضافت ان البنود تشمل ايضا ضمان المرور الامن للسفن التجارية دون رسوم اضافية لمدة ستين يوما، كاشفة ان واشنطن مطالبة باصدار اعفاءات فورية لتصدير النفط الايراني وتسهيل التعاملات المصرفية والتأمين والنقل البحري الدولي. واشارت الى ان الافراج عن الاموال والاصول الايرانية المجمدة في الخارج يعد جزءا لا يتجزا من هذه التفاهمات، موضحة ان تفتيش المواقع النووية يظل رهنا بنتائج المفاوضات السياسية التي لم تنضج بعد.
موقف واشنطن وتأجيل الوساطة السويسرية
واعلنت الحكومة السويسرية عن ارجاء المباحثات التي كانت مقررة بين طهران وواشنطن الى اجل غير مسمى، موكدة استعدادها المستمر لتيسير الحوار. واضافت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها ان الاعمال التحضيرية لا تزال جارية رغم الغاء الزيارات الرسمية، مبينة ان الوساطة تشمل ايضا اطراف اقليمية مثل قطر وباكستان التي اكدت بدورها عدم وجود عقبات فنية امام بدء الحوار. واظهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب موقفا متشددا، حيث زعم ان ايران وقعت المذكرة تحت وطأة اليأس، مشددا على ان واشنطن لن تمنح طهران اي اموال او تنازلات مالية خلال فترة الستين يوما المحددة للملف النووي.











