يستعد المنتخب التونسي لخوض اختبار حاسم امام نظيره الياباني في الجولة الثانية من دور المجموعات بكاس العالم وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لتجاوز عثرة البداية القاسية وتصحيح المسار سريعا نحو التاهل للدور المقبل.
واكدت التقارير الفنية ان المدرب الفرنسي هيرفي رينارد يسعى لفرض اسلوبه التكتيكي الخاص على تشكيلة نسور قرطاج لتعويض الخسارة الثقيلة السابقة والظهور بوجه مغاير امام خصم يتمتع بقوة بدنية وتنظيم دفاعي عالي المستوى.
وبين رينارد خلال معسكره التدريبي الاخير ان القوة الذهنية للاعبين ستكون هي الفاصل في هذه المعركة الكروية مشددا على ضرورة نسيان الماضي والتركيز الكامل على استغلال الفرص الهجومية لانتزاع نقاط المباراة الثلاث الثمينة.
تحديات فنية في مواجهة الساموراي
وكشفت التحليلات ان المنتخب الياباني يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تعادله الايجابي امام هولندا وهو ما يمنحه افضلية الاستقرار الفني تحت قيادة مدربه مورياسو الذي يعمل على استغلال تذبذب اداء المنتخب التونسي الحالي.
واضاف المحللون ان اليابان تمتلك سرعة في التحولات الهجومية مما يفرض على دفاع تونس الحذر الشديد والالتزام بالانضباط التكتيكي طوال دقائق المباراة لتجنب الوقوع في اخطاء قد تكلف الفريق غاليا في هذا التوقيت.
واوضح المدير الفني لمنتخب تونس ان التشكيلة ستشهد بعض التغييرات الضرورية لتعزيز التوازن الدفاعي والهجومي معولا على خبرة بعض العناصر الاساسية في قيادة الفريق نحو تحقيق نتيجة ايجابية تعيد الامل في المنافسة.
حسابات التاهل في المجموعة السادسة
واكد المراقبون ان المجموعة السادسة تشهد صراعا محتدما حيث تتصدر السويد الترتيب بينما يسعى الجميع لضمان بطاقة العبور لدور الـ32 وسط تقارب في المستويات الفنية بين المنتخبات المشاركة في هذه النسخة العالمية.
وشدد رينارد على ان التاهل لا يزال في متناول اليد بشرط الفوز في اللقاء القادم مبينا ان الجهاز الفني درس نقاط ضعف اليابان جيدا من اجل استغلالها في الوقت المناسب لضمان العودة للمنافسة.
واظهرت الاحصائيات التاريخية ان المواجهات المباشرة بين تونس واليابان تتسم بالندية الشديدة وهو ما يجعل من لقاء اليوم مواجهة كروية مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل حاجة المنتخبين الماسة للنقاط الثلاث لحسم الموقف.











