شنت الاجهزة الامنية السورية حملة ملاحقة واسعة استهدفت قيادات عسكرية سابقة شاركت في نزاعات ميدانية خلال السنوات الماضية، حيث تم القبض على اللواء رفيق احمد كلثوم في عملية امنية نوعية لافتة اليوم.
واوضحت التقارير الرسمية ان الموقوف تقلد مناصب عسكرية رفيعة المستوى داخل وحدات الدفاع الجوي والمنطقة الوسطى، مما جعله في قلب الاحداث الميدانية التي شهدتها البلاد منذ بداية الازمة السورية قبل عدة سنوات.
وبينت التحقيقات الاولية ان اللواء المذكور شغل مناصب قيادية حساسة بدءا من رئاسة اركان اللواء مئة وستة عشر في القطيفة، وصولا الى قيادة المنطقة الوسطى بدعم مباشر من قيادات في المخابرات العسكرية السورية.
تفاصيل العمليات العسكرية للموقوف
واضافت المصادر ان السجل العسكري للموقوف يتضمن مشاركة مباشرة في ادارة معارك عنيفة بمحيط دمشق وريفها، وتحديدا الهجوم العسكري الذي استهدف منطقة الغوطة الشرقية، والذي يعد من ابرز الملفات المفتوحة ضد الشخصيات القيادية.
وشددت الوزارة على ان الجهات المختصة باشرت استجواب اللواء السابق حول كافة التهم المنسوبة اليه، تمهيدا لاحالة ملف القضية الى القضاء المختص لاستكمال الاجراءات القانونية العادلة بحقه وفقا لمبدأ عدم الافلات من العقاب.
واكدت الجهات الامنية ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية شاملة لملاحقة المتورطين في الانتهاكات، وضمان تحقيق العدالة الانتقالية للضحايا وذويهم، مع استمرار التحقيقات للكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بتلك الحقبة الزمنية الصعبة.











