كشفت الرياض عن ضخ دفعة مالية جديدة تتجاوز قيمتها 224 مليون ريال سعودي لدعم الموازنة العامة للحكومة اليمنية في خطوة تهدف الى تخفيف الاعباء الاقتصادية وتأمين صرف رواتب الموظفين في مختلف القطاعات الرسمية.
واوضحت المصادر ان هذه المبادرة تأتي ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن لضمان استمرار عمل المؤسسات الحكومية وتقديم الخدمات الاساسية للمواطنين الذين يعانون من تداعيات الازمة الاقتصادية الخانقة في البلاد خلال المرحلة الحالية.
واضافت التقارير ان هذا الدعم المالي يمثل ركيزة اساسية لدعم الاقتصاد اليمني المنهك حيث يسعى الجانب السعودي من خلال هذه الخطوات المستمرة الى تعزيز الاستقرار المالي وتوفير السيولة اللازمة لانتظام العمل الحكومي بشكل كامل.
ابعاد الدعم السعودي للاقتصاد اليمني
وبينت التحليلات ان توفير هذه السيولة النقدية سيساهم بشكل مباشر في تعزيز استقرار سعر صرف العملة الوطنية اليمنية امام العملات الاجنبية مما يخفف من حدة التضخم ويساعد في استعادة التوازن المالي المطلوب للادارة الحكومية.
واكدت المعطيات ان التوجيهات السعودية تأتي في اطار الرؤية الاستراتيجية لدعم الشعب اليمني وتحقيق التنمية المستدامة مع التركيز على دعم استمرارية صرف الرواتب كأولوية قصوى لضمان الحد الادنى من سبل العيش للمواطنين.
وشددت الاطراف المعنية على ان هذه الخطوة ستنعكس ايجابا على سير العمل في الوزارات والمؤسسات الرسمية مما يعزز من قدرة الحكومة على مواجهة التحديات الراهنة وتجاوز العقبات التي تعيق التنمية والاستقرار الاقتصادي المنشود.







