غيب الموت رجل الاعمال البارز عبد الله بن حامد الزايدي في محافظة الطائف بعد رحلة طويلة من العطاء والعمل الاقتصادي المتميز الذي استمر لعقود طويلة تاركا خلفه بصمة واضحة في قطاع المقاولات.
واكدت مصادر مقربة ان الراحل وافته المنية عن عمر ناهز الثمانين عاما بعد صراع مع المرض حيث شيع جموع المصلين جثمانه الى مثواه الاخير في مسجد العباس وسط اجواء من الحزن العميق.
وبينت التقارير ان الراحل كان من ابرز الوجوه التجارية في المنطقة حيث ساهم بشكل مباشر في تأسيس معالم حيوية مثل سوق الخليج التجاري وسوق الملطاني الذي يعد ركيزة اقتصادية في قلب المدينة.
مسيرة حافلة بالعطاء والانجازات
واضاف المقربون منه ان الزايدي لم يكتف بالجانب الاستثماري فقط بل عرف بسيرته الحسنة ومساهماته الخيرية التي امتدت لتشمل العديد من الجوانب الاجتماعية والانسانية التي استفاد منها الكثير من اهالي المحافظة طوال حياته.
واوضح ابناؤه بندر وشجاع ورائد وصقر وسيف ان العائلة تستقبل التعازي في منزلهم الكائن بحي الفيصلية بالطائف لتقبل واجب العزاء في والدهم الذي كان رمزا للعمل الدؤوب والنجاح التجاري في المملكة العربية السعودية.
وشدد محبوه على ان رحيله يمثل خسارة كبيرة للمجتمع التجاري في الطائف نظرا لدوره المحوري في دعم المشاريع التنموية والسكنية التي غيرت ملامح المحافظة وساهمت في تحفيز الحركة الاقتصادية بشكل واضح وملموس طوال السنوات.











