تستعد الكرة الارضية لاستقبال فصل الصيف فلكيا غدا مع وصول الشمس الى نقطة التعامد على مدار السرطان في حدث سنوي ينتظره المهتمون برصد الظواهر الكونية بدقة متناهية وفقا للحسابات الفلكية الدقيقة.
واوضحت التقارير الفلكية ان هذا اليوم يمثل ذروة الانقلاب الصيفي حيث تشهد مناطق النصف الشمالي اطول فترة نهار واقصر ليلة خلال العام مع ميلان واضح في مسار الشمس نحو اقصى الشمال الشرقي.
وبينت الارصاد ان ظلال الاجسام عند وقت الظهيرة ستكون في ادنى مستوياتها خلال العام نتيجة ارتفاع زاوية سقوط اشعة الشمس وهو ما يعكس التغيرات الفصلية التي تؤثر على المناخ والبيئة بشكل مباشر.
تفاصيل موسم الصيف والتاخر الموسمي
واكد الخبراء ان هذا الفصل سيمتد لنحو ثلاثة وتسعين يوما حيث لا يشعر الناس بالحرارة القصوى فورا بسبب ظاهرة التاخر الموسمي التي تجعل المحيطات والارض تستغرق وقتا طويلا لامتصاص الطاقة الشمسية.
واضاف المختصون ان الارض تعيد اطلاق تلك الحرارة الممتصة بشكل تدريجي مما يؤدي الى ارتفاع درجات الحرارة لاحقا بعد يوم الانقلاب بفترة زمنية ملحوظة وهو التفسير العلمي لتاخر ذروة القيظ في الصيف.
واشار المتابعون للظواهر الفلكية الى ان ساعات النهار ستبدا في التناقص بشكل تدريجي ومستمر بدءا من اليوم التالي للانقلاب الصيفي وصولا الى موعد الاعتدال الخريفي القادم في شهر سبتمبر من العام الحالي.











