انتزع المنتخب الالماني فوزا دراميا امام نظيره الايفواري في مواجهة حماسية ضمن منافسات كاس العالم، حيث نجح المانشافت في قلب تاخره بهدف الى انتصار ثمين في اللحظات الاخيرة من عمر اللقاء المثير.
واظهرت الماكينات الالمانية شخصية البطل بعد ان اهتزت شباكهم مبكرا، ليفرضوا سيطرة ميدانية واضحة على مجريات الشوط الثاني وسط تراجع دفاعي لمنتخب ساحل العاج الذي حاول الحفاظ على تقدمه حتى الرمق الاخير من المباراة.
واكدت التغييرات التكتيكية التي اجراها الجهاز الفني فاعليتها الكبيرة، حيث ساهم دخول البدلاء في تنشيط الخطوط الهجومية وفتح ثغرات في دفاع الخصم، مما مهد الطريق لتسجيل هدفي التعادل والفوز في توقيت حاسم جدا.
تحول تكتيكي يقلب الموازين
وبينت مجريات اللقاء ان دانيال اونداف كان العقل المدبر للانتصار، حيث استغل تمريرة متقنة ليدرك التعادل، قبل ان يعود ويخطف هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع وسط ذهول لاعبي المنتخب الايفواري.
واضافت الاحصائيات الرسمية ان المنتخب الالماني تفوق بوضوح في نسبة الاستحواذ وعدد التسديدات على المرمى، مما عكس الفوارق الفنية والبدنية التي مالت لصالح المانشافت طوال دقائق الشوط الثاني المثير والمحفوف بالندية العالية.
واوضحت الارقام ايضا ان الحارس الايفواري قدم اداء بطوليا رغم الهزيمة، حيث تصدى لعدد كبير من الكرات الخطيرة التي كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة، الا ان الضغط الهجومي المستمر للالمان كسر الحصون الدفاعية في النهاية.
اونداف بطل المواجهة بامتياز
وكشفت التقييمات الفنية عقب نهاية المواجهة ان اونداف استحق لقب رجل المباراة بجدارة، بفضل بصمته التهديفية المزدوجة التي منحت فريقه ثلاث نقاط غالية، عززت من موقفهم في سباق التاهل للدور التالي من البطولة.
وشدد المحللون على ان قدرة المانيا على العودة في النتيجة تعكس عقلية الفوز التي يتمتع بها الفريق، بينما يحتاج منتخب ساحل العاج الى مراجعة حساباته الدفاعية قبل خوض الجولة القادمة الحاسمة في المونديال.
واختتمت المواجهة باحتفالات المانية صاخبة في مدرجات الملعب، بينما غادر لاعبو ساحل العاج ارضية الميدان بحسرة كبيرة بعد ان كانوا قاب قوسين او ادنى من تحقيق نتيجة ايجابية امام احد عمالقة كرة القدم العالمية.











