تجدد الندوة العالمية للشباب الاسلامي التزامها الراسخ بمد يد العون للاجئين والنازحين في مختلف بقاع الارض تزامنا مع اليوم العالمي للاجئين وذلك انطلاقا من قيم التكافل التي تتبناها لخدمة الفئات الاكثر احتياجا للمساعدة.
واوضحت الهيئة انها تعمل بشكل مستمر على تقديم حزم متنوعة من البرامج الاغاثية والتنموية التي تلامس احتياجات المخيمات والمجتمعات المستضيفة من خلال توفير الغذاء والدواء والرعاية الصحية اللازمة لضمان حياة كريمة للمتضررين.
وبينت ان مشاريع التمكين الاقتصادي وكفالة الايتام وتوفير مياه الشرب تعد ركيزة اساسية في استراتيجيتها الهادفة الى تحسين جودة الحياة وتحقيق الاستقرار المعيشي للاسر التي عانت من ويلات النزاعات والازمات الانسانية في العالم.
دور سعودي ريادي في العمل الاغاثي الدولي
واكدت ان هذه الجهود تاتي امتدادا للدور الانساني الرائد الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم النازحين من خلال تقديم المساعدات العاجلة والتنموية لجميع المحتاجين دون تمييز او تفرقة بين الشعوب.
واضافت ان مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية يواصل تنفيذ مبادراته النوعية في مختلف الدول لضمان وصول الدعم الى مستحقيه وتعزيز استجابة المجتمع الدولي للازمات المتلاحقة التي تواجه المجتمعات الفقيرة والضعيفة حاليا.
وشددت في ختام حديثها على اهمية تضافر الجهود الدولية لضمان حصول اللاجئين على حقوقهم الاساسية وتمكينهم من العيش بكرامة وامل في مستقبل افضل بعيدا عن قسوة الظروف التي فرضتها عليهم الازمات والحروب.







