كشفت المنظمة البحرية الدولية عن بدء عمليات اجلاء واسعة النطاق تستهدف الاف البحارة الذين تقطعت بهم السبل في مياه الخليج بعد توقيع اتفاق تهدئة تاريخي بين طهران وواشنطن لضمان استعادة الامن البحري.
واضاف الامين العام ارسينيو دومينغيز ان هذه الخطوة تاتي عقب شهور من المعاناة الانسانية التي عاشها طاقم السفن التجارية نتيجة التوترات الاقليمية التي اثرت بشكل مباشر على حركة الملاحة الدولية وسلامة البحارة الابرياء.
وبين المسؤول الاممي ان المنظمة حصلت على ضمانات دولية كافية لتامين مسارات الخروج الامن للبحارة بالتنسيق مع الدول الساحلية المطلة على الخليج لضمان عدم تعرضهم لاي مخاطر اضافية خلال تنفيذ خطة الاجلاء الشاملة.
خطوات عملية لاستعادة الامن الملاحي
واكد دومينغيز ان المنظمة وثقت مقتل اربعة عشر بحارا خلال فترة النزاع معربا عن حزنه العميق لفقدانهم ومؤكدا ان هذه التضحيات تفرض على المجتمع الدولي مضاعفة الجهود لحماية الطواقم العاملة في التجارة العالمية.
واوضح ان العمليات تجري بالتعاون الوثيق مع سلطنة عمان وايران والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري لضمان عودة الجميع الى ديارهم بسلام مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة البحرية الدولية المتبعة في مثل هذه الظروف.
وشدد الامين العام في ختام تصريحاته على التزام المنظمة التام بضمان استمرارية سلاسل الامداد العالمية وحماية حقوق البحارة في بيئة عمل امنة بعيدا عن اي توترات سياسية او عسكرية قد تهدد حياتهم مستقبلا.











