شهد القطاع الثقافي في المملكة تحولا محوريا بعد موافقة مجلس الوزراء على تحويل الارشيف الثقافي الى مركز ذاكرة الثقافة السعودية ليكون مظلة وطنية متكاملة تهدف الى حماية التراث وحفظه للاجيال القادمة بشكل رقمي.
واكد وزير الثقافة الامير بدر بن عبدالله بن فرحان ان هذا القرار يمثل نقلة نوعية في مسيرة العمل الثقافي حيث سيصبح المركز المرجع الاساسي لكل ما يتعلق بتوثيق الارث الوطني وتنظيم سياسات الحفظ.
وبين ان المركز سيعمل على تطوير معايير وطنية موحدة لعمليات الارشفة الرقمية بما يضمن حماية الذاكرة الثقافية من الضياع وتسهيل وصول الباحثين والمهتمين الى المعلومات الموثقة ضمن منظومة تقنية متطورة تخدم رؤية المملكة.
اهداف مركز ذاكرة الثقافة السعودية ومستقبل التوثيق
واضاف ان المركز سيتولى مهام الاشراف على المنصة الوطنية الموحدة للذاكرة الثقافية اضافة الى بناء القدرات الوطنية في مجالات التوثيق والارشفة بما يضمن استدامة الاصول الثقافية وربطها بالجهات ذات العلاقة في القطاع.
وشدد على ان هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة المكثفة لتنمية القطاع الثقافي وصون التراث من خلال ابتكار نماذج تقنية متقدمة تتيح الاستفادة من الموروث الشعبي والادبي والوطني في اطار مستهدفات رؤية المملكة.
واوضح ان المركز سيعمل على حصر البيانات الثقافية وجمعها تحت مظلة واحدة لتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة التراث الوطني مع ضمان الوصول الى المعلومات التراثية الموثوقة عبر تقنيات حديثة تتواكب مع التطور الرقمي الحالي.











