شهدت العاصمة الصربية بلغراد توقيع اتفاقية تعاون نوعية بين القائمين على تنظيم اكسبو الرياض واكسبو بلغراد، وذلك بحضور ديميتري كركنتزس الامين العام للمكتب الدولي للمعارض لتعزيز تبادل الخبرات والمعارف التقنية والتشغيلية.
واوضحت الاتفاقية مسارات التعاون المشترك في مجالات التخطيط الاستراتيجي والجاهزية التشغيلية وادارة الفعاليات الكبرى، بما يضمن بناء ارث مستدام للمعارض الدولية يسهم في تطوير القدرات المؤسسية وترسيخ الحوار الفعال بين الدول المستضيفة.
واكدت بنود الشراكة على تفعيل الزيارات الميدانية المتبادلة وبرامج المراقبة المباشرة وورش العمل التخصصية، لضمان نقل افضل الممارسات في الحوكمة وتطوير المواقع والحلول الرقمية التي تخدم المشاركين وتدعم نجاح العمليات التشغيلية في كلا المعرضين.
تعزيز التعاون الدولي في تنظيم المعارض
واشار طلال المري الرئيس التنفيذي لاكسبو الرياض الى ان هذه الخطوة تجسد نهج التعاون الدولي، موضحا ان تبادل الخبرات يمثل ركيزة اساسية لتعزيز كفاءة التنفيذ والحد من المخاطر المؤسسية ودعم استمرارية نقل المعرفة.
واشاد المري خلال زيارته بمستوى التقدم في الاعمال التحضيرية لموقع اكسبو بلغراد، مؤكدا ان هذا التعاون يأتي في توقيت حيوي مع تسارع وتيرة العمل في مختلف المسارات التشغيلية ومشاريع البنية التحتية بالرياض.
واضاف دانيلو ييرينيتش مدير اكسبو بلغراد ان الاتفاقية تعزز المسؤولية المشتركة تجاه مستقبل هذه المنصة العالمية، مبينا ان بلغراد توفر فرصة فريدة لتبادل التجارب الناجحة مع الرياض لضمان تقديم تجربة استثنائية لكافة المشاركين.
نقل المعرفة بين المدن المستضيفة
وبين ديميتري كركنتزس ان معارض اكسبو تمثل سلسلة متصلة من التجارب، موضحا ان استضافة السعودية وصربيا لهذا الحدث العالمي للمرة الاولى يفتح افاقا جديدة وفرصا غير مسبوقة لتبادل الخبرات بين البلدين الصديقين.
واظهرت الجولة الميدانية لوفد الرياض والاجتماعات رفيعة المستوى حرص الجانبين على تعزيز رسالة المكتب الدولي للمعارض، مع التركيز على تسخير هذه المنصات لدفع عجلة التقدم العالمي ودعم اهداف التنمية المستدامة في المدن.
واكد الطرفان في ختام اللقاءات على اهمية التنسيق المستمر في التحضيرات لاجتماعات المشاركين الدوليين، مشددين على ان نجاح هذه النسخ من المعارض يعتمد بشكل اساسي على التعاون وتبادل الدروس المستفادة والابتكارات التنظيمية.











