تحولت احتفالات عيد الموسيقى في فرنسا الى ساحة مفتوحة للفوضى والاعتداءات الخطيرة التي طالت مدنا رئيسية ابرزها باريس وتولوز وسط صدمة كبيرة بين المواطنين بسبب حجم التجاوزات التي شابت الفعاليات الفنية هذا العام.
وكشفت السلطات الامنية عن توقيف اكثر من مئتين واربعين شخصا على خلفية ارتكابهم جرائم متنوعة شملت اعتداءات جسدية وجنسية وسرقات منظمة استغلت الازدحام الشديد في الشوارع لترويع المشاركين في هذه المناسبة الوطنية السنوية.
واكدت التقارير الميدانية وقوع اصابات متفاوتة الخطورة نتيجة حوادث طعن منفصلة في مناطق الجنوب الغربي استدعت نقل الضحايا للمستشفيات لتلقي العلاج العاجل بينما شهدت العاصمة اشتباكات عنيفة واعمال تخريب للممتلكات العامة والخاصة.
تطورات امنية مقلقة في شوارع باريس
وبينت التحقيقات الاولية تسجيل حالات غامضة لنساء تعرضن للحقن بمواد مجهولة الهوية وسط تزايد البلاغات المتعلقة بجرائم الاغتصاب والتحرش في ضواحي باريس مما دفع الاجهزة المختصة لفتح ملفات تحقيق موسعة ومراجعة كاميرات المراقبة.
واضافت المصادر ان مثيري الشغب استغلوا الكثافة العددية الكبيرة في المناطق المكتظة لتنفيذ مخططاتهم الاجرامية مما اجبر قوات الشرطة على التدخل المباشر واستخدام وسائل فض الحشود للسيطرة على الموقف واعادة الامن للشارع الفرنسي.
تحقيقات موسعة لملاحقة المتورطين في الاحداث
وشددت السلطات على عزمها ملاحقة كافة المتورطين في هذه الاعمال التخريبية وتقديمهم للعدالة بعد ان تحولت ليلة الاحتفال الى كابوس حقيقي للمشاركين الذين كانوا يطمحون لقضاء وقت ممتع في اجواء موسيقية هادئة ومنظمة.











