حققت الاكوادور مفاجاة من العيار الثقيل بعدما قلبت الطاولة على المنتخب الالماني في مواجهة مثيرة ضمن منافسات كاس العالم، لتضع نفسها بقوة في دائرة المنافسة على بطاقات العبور نحو ثمن نهائي البطولة العالمية الكبرى.
وافتتح ليروي ساني التسجيل مبكرا للماكينات الالمانية في الدقائق الاولى، لكن الرد الاكوادوري جاء سريعا عبر اللاعب نيلسون انجولو الذي اعاد فريقه الى اجواء اللقاء وسط ذهول المتابعين والحضور الجماهيري الغفير في ملعب المباراة.
واكدت احداث الشوط الاول ندية كبيرة بين الطرفين، حيث شهدت الدقائق الاخيرة توترا ملحوظا بين اللاعبين، مما دفع الحكم لاشهار البطاقات الملونة لضبط ايقاع المواجهة واحتواء الحماس الزائد الذي سيطر على مجريات اللعب الميداني.
تحول تاريخي في مسار المواجهة
وبينت تقنية المراجعة الميدانية في مطلع الشوط الثاني الغاء ركلة جزاء كانت ستغير مسار المباراة لصالح المانيا، مما منح المنتخب الاكوادوري دفعة معنوية كبيرة للبحث عن هدف الفوز القاتل في ظل تراجع الاداء الالماني.
واضاف غونزالو بلاتا لمسته السحرية في الدقيقة السابعة والسبعين، حين اسكن الكرة في الشباك الالمانية معلنا تفوق فريقه، ليتمسك رفاقه بهذا الانتصار الثمين حتى صافرة النهاية التي اعلنت عن انتصار تاريخي غير متوقع.
واظهرت الاحصائيات الرقمية سيطرة المانية على الاستحواذ بنسبة تجاوزت الستين بالمئة، غير ان الفعالية الهجومية والواقعية التي اعتمدها المنتخب الاكوادوري كانت الكلمة الفصل في حسم نتيجة هذا اللقاء المثير لصالحهم ببراعة وذكاء تكتيكي.
تالق النجوم في ليلة الحسم
وخطف نيلسون انجولو الاضواء باستحقاق بعد اختياره كافضل لاعب في المباراة، نظير ادائه البطولي ومساهمته الفعالة في هدف التعادل، مما جعله محط انظار الجميع بفضل تحركاته الذكية التي اربكت الدفاعات الالمانية طوال وقت اللقاء.
وشدد المحللون على ان هذا الانتصار يعيد خلط اوراق المجموعة بالكامل، حيث باتت كل الاحتمالات مفتوحة امام المنتخبات الساعية للتاهل، مما يعد الجماهير بمزيد من الاثارة والتشويق في الجولات القادمة من مونديال كرة القدم.
وكشفت النتيجة النهائية عن ضعف المانيا في التعامل مع المرتدات السريعة، بينما اثبتت الاكوادور انها رقم صعب لا يستهان به في البطولة، مستغلة كل فرصة اتيحت لها لتحقيق الفوز الذي قد يغير تاريخ مشاركتها.











