يستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الاخيرة في مونديال العالم حين يواجه نظيره الهولندي فجر الجمعة على ارضية ملعب كانساس سيتي وسط طموحات بتقديم اداء مشرف يمسح خيبة الامل التي لازمت الفريق طوال مشواره.
واوضحت التقارير الفنية ان نسور قرطاج يدخلون اللقاء بعد سلسلة من النتائج المخيبة في المجموعة السادسة حيث تجرع الفريق مرارة الهزائم المتتالية امام السويد واليابان مما جعل المهمة الحالية تقتصر على تحقيق وداع لائق.
وكشفت التحليلات ان المدرب ايرفيه رونار يسعى جاهدا لترميم الخطوط الدفاعية المتهالكة التي استقبلت عددا كبيرا من الاهداف معتمدا على خطة تكتيكية تحاول الحد من الخطورة الهجومية للمنتخب الهولندي القوي والمنظم في ارضية الملعب.
طموحات هولندية وتفوق ميداني في المونديال
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الهولندي يعيش حالة من التوهج الكروي بعد تصدره للمجموعة بفضل ترسانته الهجومية الضاربة التي تمكنت من اكتساح الخصوم في الجولات الماضية واثبتت قدرة عالية على التسجيل في كافة المواجهات السابقة.
واكد المدير الفني رونالد كومان ان فريقه لن يتهاون في المباراة الاخيرة رغم ضمان التأهل حيث يطمح لمواصلة سلسلة اللاهزيمة التي امتدت لاربعة عشر لقاء متتاليا مما يعزز من ثقة اللاعبين نحو الادوار القادمة.
واشار المراقبون الى ان التشكيلة الهولندية ستعتمد على برايان بروبي في المقدمة مدعوما بخلفية هجومية قوية تضم كودي خاكبو ورايندرس مما يشكل ضغطا كبيرا على دفاعات تونس التي تعاني من بطء في التحولات الدفاعية.
تحديات تونس في مواجهة الكبار
وشدد الخبراء على ان المباراة تمثل فرصة اخيرة لبعض لاعبي تونس لاثبات جدارتهم في المحفل العالمي الكبير بعيدا عن ضغوطات المنافسة على بطاقات التأهل التي حسمت بالفعل لصالح المنتخبات الاكثر جاهزية وتماسكا في هذه المجموعة.
واضاف المحللون ان التوقعات تشير الى سيطرة هولندية مبكرة على مجريات اللعب في ظل الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين حاليا مع احتمالية اعتماد تونس على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال اي تقدم دفاعي للمنتخب الاوروبي.
واختتمت التوقعات بان اللقاء سيكون اختبارا حقيقيا لقدرة رونار على التكيف مع الضغوط الكبيرة ومحاولة الخروج باقل الاضرار الممكنة امام خصم مرشح للمنافسة على اللقب في ظل الاداء القوي والمستقر الذي يقدمه في البطولة.











