تتجه الانظار فجر الجمعة صوب ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو لمتابعة صدام كروي مرتقب يجمع بين منتخبي باراغواي واستراليا في ختام منافسات المجموعة الرابعة ببطولة كاس العالم وسط اجواء حماسية تحيط بهذا اللقاء.
واوضحت المعطيات ان المباراة تمثل نهائيا مبكرا للطرفين حيث يتنافس الفريقان بشراسة على خطف بطاقة العبور الوحيدة المتبقية نحو دور الستة عشر بعدما ضمنت الولايات المتحدة صدارة المجموعة وتذيلت تركيا الترتيب العام للمجموعة.
وكشفت التوقعات عن رغبة كبيرة لدى الجانبين في تحقيق الانتصار وحسم التاهل في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين حيث يسعى كل منتخب لاستغلال الفرص المتاحة لضمان الاستمرار في مشوار البطولة العالمية.
طموح باراغواي في كتابة التاريخ
وبين المنتخب الباراغواياني جاهزيته العالية لهذه المواجهة الحاسمة بعد مسيرة متذبذبة في دور المجموعات حيث يطمح الفريق لتحقيق انجاز تاريخي بالتاهل للدور القادم وتجاوز عقبة هذا اللقاء الصعب في المونديال الحالي.
واكد المدرب غوستافو الفارو ان فريقه يمتلك سجلا مميزا في مباريات الجولة الثالثة تاريخيا مما يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة رغم غياب المهاجم ميغيل الميرون بسبب عقوبة الايقاف عقب المباراة الماضية.
واضاف الجهاز الفني ان الاعتماد سيكون على خطة تكتيكية متوازنة تضمن السيطرة على وسط الملعب مع التركيز على استغلال سرعات خوليو اينسيسو واي سيدرو بيتا في الخط الامامي لتهديد مرمى المنافس الاسترالي.
استراليا تبحث عن استعادة التوازن
وشدد المنتخب الاسترالي على ضرورة نسيان الهزيمة الاخيرة امام الولايات المتحدة والتركيز الكامل على مباراة باراغواي من اجل العودة لسكة الانتصارات وضمان التاهل للدور الثاني للمرة الثانية على التوالي في تاريخه.
واوضح المدرب توني بوبوفيتش ان الفريق يعاني من بعض التحديات الهجومية والاصابات التي قد تؤثر على التشكيلة الاساسية مشيرا الى ضرورة تحسين الاداء الدفاعي والهجومي لضمان تجاوز هذا الاختبار الصعب امام باراغواي.
واشار المتابعون الى ان التاريخ يرجح كفة استراليا التي لم تخسر امام باراغواي في خمس مواجهات سابقة مما يجعل اللقاء محفوفا بالمخاطر للفريقين الباحثين عن التاهل في ليلة حاسمة بملعب سان فرانسيسكو.











