كشف رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي عن تحرك سياسي ودبلوماسي واسع النطاق يهدف الى عزل الاحتلال دوليا عبر المطالبة بتجميد عضوية الكنيست في الاتحاد البرلماني الدولي ردا على الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
واكد اليماحي خلال اجتماع لجنة فلسطين بالقاهرة ان القضية الفلسطينية تواجه حاليا اخطر مراحلها التاريخية في ظل مخططات استعمارية تسعى لتصفية الحقوق الوطنية وفرض واقع احتلالي دائم يتطلب موقفا عربيا موحدا وصارما.
وبين ان الشعب الفلسطيني يتعرض لعدوان ممنهج يشمل الحرب على غزة والتصعيد بالضفة والقدس والتوسع الاستيطاني مما يستوجب الانتقال من مرحلة التنديد اللفظي الى اتخاذ خطوات عملية وقانونية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
استراتيجية عربية لمواجهة التحديات
وشدد على ان الدفاع عن الحقوق الفلسطينية اصبح ضرورة استراتيجية لحماية الامن القومي العربي وصون السلم الدولي موضحا ان البرلمان العربي يعمل على حشد اعتراف دولي واسع بدولة فلسطين وتوفير حماية عاجلة للمدنيين.
واضاف ان مشروع القرار المطروح يتضمن اجراءات حازمة لمواجهة ارهاب المستوطنين وتكثيف الجهود الدبلوماسية لتعزيز صمود الفلسطينيين معتبرا ان قضية الاسرى والمعتقلين تستوجب تدويلا فوريا بصفتها ملفا انسانيا وقانونيا لا يقبل التجزئة.
واوضح ان اعادة اعمار غزة حق اصيل للشعب الفلسطيني لا يجوز ربطه باي شروط سياسية تمس الثوابت الوطنية او وحدة الاراضي الفلسطينية مؤكدا استمرار البرلمان في نقل معاناة الشعب الى كافة المحافل.
موقف ثابت لدعم الحقوق الفلسطينية
وكشف ان اللجنة البرلمانية ستواصل دورها في حشد الدعم العربي والدولي لتحويل مواقف التضامن الى اجراءات فعلية تسهم في وقف العدوان وانهاء الاحتلال وضمان حق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال واقامة دولتهم المستقلة.
واكد في ختام تصريحاته ان البرلمان العربي سيظل داعما ثابتا ومدافعا قويا عن حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف مهما بلغت التحديات والضغوطات الدولية الراهنة.











