كشف وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي عن ضرورة الانتقال الفوري من مرحلة النقاشات النظرية الى حيز التنفيذ الفعلي لمواجهة ازمات المياه المتلاحقة التي تهدد استقرار الموارد الطبيعية في مختلف دول العالم.
واكد الفضلي خلال الاجتماع التشاوري بجدة ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الدولية لتبادل الخبرات التقنية وتسخير الامكانيات المشتركة لضمان ادارة مستدامة للمياه تخدم مصالح الشعوب وتضمن توفرها للاجيال القادمة بشكل امن.
وبين الوزير ان المملكة تعمل بشكل مكثف مع مجلس المياه العالمي لبناء برنامج عمل طموح يربط بين القرارات السياسية والحلول الفنية المبتكرة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية وتقليل الهدر في القطاعات المختلفة.
تحالفات وزارية لتعزيز استدامة الموارد المائية
واضاف ان المسار الوزاري للمنتدى العالمي للمياه يكتسب اهمية استثنائية لصياغة التزامات سياسية قوية توجه البوصلة نحو حلول عملية قابلة للتوسع والتطبيق الميداني مما يحول التحديات الكبرى الى فرص تنموية واعدة ومبادرات دولية ملموسة.
واوضح ان الجلسات التشاورية ركزت على ثلاث اولويات رئيسية شملت الرسائل السياسية للعمل المشترك وتحديد موضوعات التعاون الدولي للمرحلة المقبلة اضافة الى وضع خطط عملية تعزز من مرونة الدول في ادارة مواردها المائية.
وشهدت الاجتماعات مشاركة واسعة من وزراء المياه ومسؤولي المنظمات الدولية الذين ناقشوا صياغة الاعلان الوزاري المرتقب وتحديد الرؤى الاستراتيجية التي ستشكل جدول اعمال الحدث العالمي لضمان تحقيق نتائج فعالة ومؤثرة على الارض.
الرياض وجهة العالم لصياغة مستقبل المياه
واشار الى ان مخرجات هذه اللقاءات ستشكل حجر الاساس لقائمة الموضوعات المقترحة التي سيتم تطويرها وصولا الى انعقاد المنتدى العالمي للمياه في الرياض والذي يمثل منصة دولية لتبادل الحلول تحت شعار العمل لغد افضل.
وشدد على ان استضافة المملكة لهذا الحدث تعكس دورها الريادي في حماية الموارد المائية عالميا من خلال حشد الطاقات الحكومية والخبرات الفنية للوصول الى رؤية موحدة تضمن مستقبل المياه في ظل التغيرات المناخية.











