سجلت جامعة حفر الباطن قفزة نوعية في تصنيف التايمز للتأثير العالمي حيث نجحت في حجز مكانة مرموقة ضمن الفئة المتقدمة عالميا بين اكثر من الف وستمائة جامعة حول العالم في هذا التقييم الدولي.
واظهرت النتائج تفوق الجامعة في تحقيق اهداف التنمية المستدامة بشكل لافت حيث تبوأت المركز الثامن عشر عالميا في معيار المياه النظيفة والصرف الصحي وهو ما يعكس التزامها بالمعايير البيئية والمجتمعية العالمية.
وبينت الارقام ايضا حصول الجامعة على المركز التاسع والاربعين في هدف التعليم الجيد وتصنيفات متقدمة في مجالات الابتكار الصناعي والعمل اللائق والشراكات الاستراتيجية لخدمة اهداف الامم المتحدة للتنمية المستدامة بكفاءة عالية.
انجازات اكاديمية تعزز التنافسية الدولية للجامعة
واكدت ادارة الجامعة ان هذا التقدم يعكس جودة المخرجات البحثية والتعليمية التي تقدمها المؤسسة مشيرة الى ان هذه النتائج تاتي ثمرة للجهود المتواصلة في تطوير البنية التحتية والادارة الرشيدة لجميع المرافق الاكاديمية.
واضافت الجامعة ان المعايير التي اعتمدها تصنيف التايمز ارتكزت بشكل اساسي على البحث العلمي والتواصل المجتمعي والتدريس مما يبرز دورها كركيزة اساسية في دعم التنمية المحلية والمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة.
واوضحت الجامعة ان هذا الانجاز يمثل حافزا قويا لمواصلة الارتقاء بالاداء الاكاديمي وتوسيع الشراكات النوعية بما يضمن تعزيز مكانة الجامعة على الخارطة التعليمية الدولية وتحقيق طموحاتها المستقبلية في التميز والريادة العلمية والبحثية.











