كشفت باريس عن تحريك حاملة الطائرات شارل ديغول نحو خليج عدن في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز الجاهزية العسكرية قرب مضيق هرمز لضمان سلامة حركة السفن وتأمين الممرات البحرية الدولية الحيوية.
واوضحت التقارير العسكرية ان هذه الخطوة تاتي في اطار تنسيق دولي واسع مع الحلفاء لتوحيد الجهود الدفاعية وسط تزايد الاهتمام الغربي بحماية سلاسل امدادات الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر.
وبينت المصادر ان الهدف الرئيسي من هذا التواجد البحري المكثف هو كسب الوقت وتامين استجابة سريعة لاي طوارئ قد تهدد التجارة البحرية في المنطقة الحساسة التي تعد شريانا رئيسيا لنقل النفط والغاز.
اهمية الممر الاستراتيجي وتامين الملاحة
واكد الخبراء ان هذا التحرك ياتي عقب فترة من التوترات التي شهدتها المنطقة مؤخرا مما دفع القوى الدولية الى تكثيف تواجدها لضمان تدفق السفن دون عوائق عبر الممر المائي الهام عالميا.
واضاف المحللون ان مضيق هرمز يمثل ركيزة اساسية لاقتصاد الطاقة العالمي حيث يعبر من خلاله نحو خمس التجارة النفطية مما يجعل استقراره اولوية قصوى لضمان استقرار اسواق الطاقة العالمية بشكل مستمر.
واشار المراقبون الى ان استمرار التعاون بين فرنسا وحلفائها يعكس ارادة دولية حازمة لمنع اي اضطرابات قد تؤثر على حركة الملاحة الدولية في هذا الممر المائي الحيوي الذي يربط الخليج العربي بالمحيط.











