كشف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس عن توجهات واشنطن الجديدة تجاه طهران مشددا على ضرورة فرض التزامات دائمة وقابلة للتحقق الفعلي لضمان التفكيك الكامل للبرنامج النووي الايراني ومنع اي تهديدات مستقبلية.
واضاف فانس خلال حديث اعلامي ان الادارة الامريكية تصر على وجود اليات رقابة صارمة وعمليات تفتيش دولية دقيقة لا تقبل التاويل مؤكدا ان اي تسوية مقبلة يجب ان تستند الى ضمانات امنية لا يمكن تجاوزها.
وبين المسؤول الامريكي ان الهدف الاستراتيجي لبلاده يتجاوز مجرد التفاوض ليصل الى مرحلة التفكيك الشامل للقدرات النووية الايرانية وهو ما يتطلب تعاونا دوليا مكثفا لفرض اجراءات تحقق فنية تمنع اي انحراف عن المسار.
تحركات دبلوماسية في الدوحة لضبط المسار النووي
وتشهد العاصمة القطرية الدوحة حراكا دبلوماسيا لافتا حيث وصل وفد امريكي رفيع المستوى يضم مستشارين بارزين لبحث تفاصيل الاتفاق المؤقت مع الوسطاء وسط ترقب اقليمي كبير لنتائج هذه المباحثات التي تركز على التنفيذ الفعلي.
واوضحت الخارجية القطرية ان اللقاءات تجري وفق ترتيبات خاصة تهدف لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية مشيرة الى ان الوفود الفنية تعمل بشكل منفصل لمتابعة بنود الاتفاق لضمان التزام كافة الاطراف بالمعايير المقررة.
واكدت مصادر مطلعة ان الموقف الامريكي يرتكز حاليا على مبدا التحقق الصارم في ظل مخاوف من تكرار اخفاقات الاتفاقات السابقة مما يجعل من الرقابة الدولية حجر الزاوية في اي تفاهمات سياسية او تقنية قادمة.











