تتجلى في منطقة جازان لوحات فنية طبيعية بفضل انتشار اشجار الجهنمية التي باتت تزين الميادين والحدائق العامة وتضفي لمسة جمالية استثنائية تعزز من جاذبية الوجهات السياحية وتدعم جودة الحياة لسكان المنطقة وزوارها.
واكدت التقارير الميدانية ان هذه الاشجار اصبحت عنصرا اساسيا في تشكيل الهوية البصرية للمدينة بفضل الوانها الزاهية وقدرتها الفائقة على التكيف مع المناخ الحار الذي تشهده المنطقة طوال فترات العام بشكل لافت.
واضاف الخبراء ان الجهنمية تمثل خيارا مثاليا لمشاريع التشجير المستدامة نظرا لاحتياجها المحدود للمياه ومقاومتها العالية للجفاف مما يجعلها ركيزة اساسية في تحسين المشهد الحضري والحفاظ على الموارد البيئية في كافة المرافق.
سر جمال الجهنمية في جازان
وبينت الملاحظات ان هذا النبات المتسلق ينمو بشكل مذهل على الاسوار والاقواس ليخلق ظلالا ملونة تجذب المتنزهين الذين يحرصون على التقاط الصور التذكارية وسط هذه الاجواء المبهجة التي تضفي حيوية على المكان.
وشددت الجهات المعنية على اهمية هذه النباتات في تعزيز السياحة البيئية حيث توفر بيئة مريحة وجميلة للزوار خاصة في الواجهات البحرية والمماشي التي تشهد اقبالا كبيرا من العائلات في مختلف المواسم السياحية.
واوضحت امانة جازان ان خطط التوسع في زراعة الجهنمية تاتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف الى رفع كفاءة الغطاء النباتي وزيادة المساحات الخضراء بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية.











