كشفت شركة ماجنا للذكاء الاصطناعي عن تحالف استراتيجي نوعي مع شركة ارابيك للذكاء الاصطناعي بهدف تسريع وتيرة تطوير وتشغيل تقنيات ذكية مصممة خصيصا للغة العربية داخل المملكة العربية السعودية لتعزيز السيادة الرقمية.
واوضحت الاتفاقية التي جاءت لتعزيز البنية التحتية الوطنية ان الطرفين سيعملان على بناء منظومات متكاملة تضمن بقاء البيانات داخل حدود المملكة مع خضوعها الكامل لسيطرة الجهات المستفيدة وفق اعلى المعايير الامنية.
واكدت الشراكة على تطوير منصات وتطبيقات قادرة على فهم السياق الثقافي واللغوي العربي بعمق مما يساهم في تأهيل الكوادر الوطنية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي السيادي في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة.
حلول تقنية مبتكرة للسيادة اللغوية
وبينت ماجنا انها ستتولى توفير البنية التحتية والمنصات التقنية اللازمة لربط الحلول الذكية بالانظمة القائمة وضمان تشغيلها على نطاق واسع داخل بيئات العمل الحكومية والمؤسسية لضمان كفاءة الاداء والانتاجية العالية.
واضافت شركة ارابيك ان دورها يتركز في تقديم قدرات لغوية متقدمة تمكن الحلول من فهم النصوص والمحادثات والمهام المرتبطة بها مع توفير مساعدين رقميين ذكيين يدعمون اللهجات والسياق المحلي للمجتمع السعودي.
وتابعت ان هذه الخطوة تشمل تطوير نماذج لغوية سيادية تحافظ على خصوصية المعلومات وتلبي المتطلبات التنظيمية الصارمة للمؤسسات الكبرى عبر تقنيات الترجمة والتعرف على الصور وفهم اللغة المنطوقة بدقة متناهية.
تعزيز القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي
واشار خبراء التقنية الى ان المملكة تحقق تقدما سريعا في بناء قدراتها الوطنية من خلال الجمع بين البنية التحتية الامنة والتقنيات التي تفهم احتياجات المجتمع لضمان تحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة.
واكد القائمون على المبادرة ان دمج خبرات ارابيك في اللغويات مع البنية المتكاملة لماجنا سيحقق اثرا عمليا ملموسا في الاسواق الناطقة بالعربية ويدعم توطين التقنيات المتقدمة في بيئة عمل امنة.
واوضحت المصادر ان هذه الشراكة تفتح افاقا جديدة للابتكار الرقمي حيث يتم استعراض هذه المنظومات المتكاملة لدعم الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في مسيرتها نحو التحول الرقمي الكامل والاعتماد على حلول سيادية.











