سلط البنك الدولي الضوء على التجربة السعودية الرائدة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية، معتبرا إياها نموذجا عالميا ملهما يمكن لبقية الدول محاكاته لتطوير مخرجات التعليم الرقمي بشكل مسؤول وفعال.
وكشفت دراسة دولية حديثة أن مبادرة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي التي تقودها المملكة، تمثل حجر الزاوية في بناء قدرات ابتكارية تعزز من جودة التعليم وتدعم التنمية البشرية وفق معايير عالمية.
واكدت الدراسة أن هذه المنصة الوطنية التي يشرف عليها المركز الوطني للتعليم الالكتروني تساهم بفاعلية في تمكين المبتكرين من اختبار حلولهم التقنية في بيئات تعليمية آمنة وواقعية لتحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة.
نموذج سعودي ملهم للابتكار التعليمي
وبينت الدراسة أن التجربة السعودية تجاوزت مجرد اختبار التقنيات الحديثة، لتصبح بيئة متكاملة تدعم انتاج المعرفة المبنية على الادلة العلمية، وتعزز الشراكات الاستراتيجية التي تسرع من وتيرة تبني الابتكار المسؤول في القطاع التعليمي.
واضافت أن هذا النجاح جاء نتيجة تضافر الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية، بما في ذلك وزارة التعليم وهيئة سدايا والجهات الرقمية، مما خلق منظومة عمل متناغمة تضمن الاستدامة والنمو في تبني التقنيات المتقدمة.
وشددت الدراسة على أن المملكة رسخت اليوم مكانتها كمرجع اقليمي ودولي بفضل قدرتها على مواءمة الاولويات الوطنية مع متطلبات العصر الرقمي، مما يمهد الطريق نحو مستقبل تعليمي تقني أكثر كفاءة وابتكارا.











