بدات السلطات المعنية تنفيذ خطة استراتيجية لفتح بوابات سد وادي قنونا لمدة عشرين يوما بهدف تصريف سبعة ملايين متر مكعب من المياه لتعزيز المخزون الجوفي ودعم القرى العطشى في شرق محافظة القنفذة.
واكدت المصادر ان هذه الخطوة جاءت استجابة لمطالب ملحة من الاهالي الذين عانوا طويلا من جفاف الابار الاهلية وصعوبة تامين المياه اليومية لاكثر من عشرين الف نسمة يقطنون في مراكز سبت الجارة وبني عيسى.
وبينت المعطيات الميدانية ان الاعتماد الكلي على الصهاريج التجارية اصبح عبئا ثقيلا على السكان خاصة مع تراجع مستويات المياه الجوفية بشكل حاد بسبب شح الامطار الموسمية وتغيرات المناخ التي اثرت على المنطقة.
انعكاسات ايجابية لتدفق المياه على البيئة والزراعة
واضاف الاهالي ان نقص المياه لم يؤثر فقط على الاستهلاك المنزلي بل ادى الى توقف الانشطة الزراعية وتضرر الغطاء النباتي والاشجار المعمرة على ضفاف الوادي مما استوجب تدخلا عاجلا من قبل الجهات المختصة.
واوضح المختصون ان عملية التصريف الدوري لمياه السد تلعب دورا حيويا في تغذية الابار واعادة التوازن البيئي للمناطق الواقعة على امتداد الوادي مما يضمن استدامة الموارد المائية الطبيعية لخدمة جميع سكان المنطقة.
وشددت الجهات الامنية والمسؤولة على ضرورة التزام المتنزهين والمواطنين بكافة التعليمات الارشادية والابتعاد تماما عن مجاري السيول ومناطق تدفق المياه طوال فترة فتح البوابات لضمان سلامتهم وتجنب المخاطر المحتملة خلال هذه العملية.










