نجح فريق طبي متخصص في مدينة الملك سلمان الطبية بالمدينة المنورة في اجراء عملية جراحية دقيقة لطفل يبلغ من العمر تسع سنوات كان يعاني من مضاعفات متلازمة العظم الزجاجي التي سببت له عجزا تاما.
واوضحت التقارير الطبية ان الطفل واجه كسورا متكررة في عظام الاطراف السفلية مما ادى الى تشوهات هيكلية حادة واثرت بشكل مباشر على قدرته على الحركة بشكل طبيعي كبقية اقرانه في هذا السن المبكر.
وبين الفريق الجراحي ان التدخل اعتمد على تقنية المسمار النخاعي التلسكوبي القابل للتمدد وهي وسيلة متطورة تهدف الى دعم العظام الضعيفة وتصحيح التشوهات الناتجة عن هشاشة العظام المفرطة التي تلازم المريض منذ ولادته.
تقنية تلسكوبية مبتكرة لعلاج هشاشة العظام
واكد الاطباء ان هذا الاجراء ساهم في تحسن ملحوظ في وظيفة الطرف السفلي للطفل مع ضمان حماية العظام من الكسور المستقبلية نظرا لكون المسمار ينمو مع نمو الطفل بشكل طبيعي ومستمر دون عوائق.
واضافت المصادر الطبية ان استخدام هذه التقنية يقلل بشكل كبير من الحاجة الى اجراء عمليات جراحية متكررة في المستقبل مما يوفر رحلة علاجية اكثر راحة وامانا للمريض الصغير الذي بدأ يتعافى بشكل تدريجي.
وكشفت المدينة الطبية ان هذه العملية تعد نموذجا للابتكار في جراحة عظام الاطفال حيث تعزز من جودة الحياة للمصابين بالامراض الوراثية وتمنحهم املا جديدا في ممارسة حياتهم اليومية والتحرك بحرية ودون آلام مزمنة.











