شهدت العاصمة السورية دمشق حالة من الاستنفار الشديد عقب وقوع انفجار عنيف هز ارجاء المنطقة القريبة من القصر العدلي وسط المدينة، مما اسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين صفوف المدنيين المتواجدين هناك.
واوضحت المعطيات الاولية ان الانفجار وقع داخل مقهى شعبي مكتظ بالرواد، حيث سارعت فرق الاسعاف والاطفاء الى مكان الحادث فور سماع دوي الانفجار لانتشال المصابين وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم في المستشفيات القريبة.
وبينت الصور الملتقطة من موقع الحادث حجم الدمار الذي لحق بالمكان، وسط حالة من الذعر سادت بين المارة واصحاب المحال التجارية المجاورة الذين هرعوا للمساعدة في نقل الجرحى وسط انتشار مكثف للقوات الامنية.
تضارب الروايات حول اسباب الانفجار في دمشق
وذكر شهود عيان ان الانفجار كان قويا لدرجة تسببت في تهشم واجهات المحال المجاورة، فيما عملت شرطة المرور على اغلاق الطرق المؤدية الى القصر العدلي لتسهيل حركة سيارات الاسعاف وضمان وصول الفرق المختصة للتحقيق.
واكدت مصادر ميدانية ان التقديرات الاولية تشير الى احتمالية ان يكون الانفجار ناجما عن خلل فني في اسطوانة غاز او بطارية ليثيوم، بينما لا تزال الجهات الرسمية تواصل تحقيقاتها الدقيقة لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.
واضافت التقارير ان السلطات لم تصدر بعد بيانا تفصيليا يوضح العدد النهائي للضحايا او طبيعة الحادث، حيث ينتظر الجميع صدور تصريح رسمي يضع حدا للشائعات المتداولة حول طبيعة هذا الانفجار المفاجئ في قلب دمشق.











