القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

رؤية لتطوير التدريب التعاوني في الكلية التقنية بالباحة

{title}
محمد احمد آل مخزوم

من خلال تجربة سابقة في أحد مكاتب الخدمات العامة بالباحة تكرَّر المشهد للطلاب الذين على وشك التخرج بالكلية التقنية وهم يطرقون أبواب المؤسسات بحثاً عن جهة تقبل تدريبهم لاستكمال المتطلبات اللازمة لتخرجهم، كانت ملامح التعب والإرهاق تبدو على وجوههم نظير ما بذلوه من جهد للبحث عن تلك الجهة، بعض المؤسسات تعتذر عن قبول تدريب الطلاب، مؤسسات أخرى تقبل استضافة الطلاب فترة التدريب دون تنسيق مسبق مع الإدارة في كلية التقنية. 

ما أود قوله بأن البحث عن مكان أو مؤسسة للتدريب ليست من صميم مسؤوليات الطالب نفسه، تلك المسؤولية تقع على عاتق الجهة التعليمية -الكلية التقنية تحديداً- من خلال التنسيق وإنشاء شراكات مع المؤسسات التدريبية الفاعلة عبر قاعدة بيانات مشتركة ليتفرغ الطالب للتدريب الفعلي بدلاً من بذل الجهد والطاقة بالبحث والاستقصاء عن جهة لديها الاستعداد للقيام باستضافته وتدريبه.

في ذات السياق، فإنَّ وجود جهات تدريب معتمدة ومعروفة لدى الكلية التقنية يُسهم في الحد من التفاوت في جودة التدريب، ويُقلِّل من الحالات التي رُبَّما يتحول فيها التدريب إلى مجرد إثبات حضور وانصراف دون تحقيق الفائدة العملية المرجوة، وهو ما يتعارض مع الهدف الأساسي من التدريب التعاوني.

وفي ذات الإطار فإن مؤسسات القطاع الخاص التي تستقبل المتدربين وتخصص جزءاً من الوقت والامكانات في سبيل تدريب الطلاب تُقدِّم خدمة وطنية مجانية تستدعي من المؤسسات التعليمية الدعم المعنوي من خلال خطابات الشكر والتقدير لتستمر في العطاء، ناهيك عن تسجيل تلك المؤسسات كشريك فاعل في التدريب تحظى بالدعوة لحفل الخريجين نهاية العام تقديراً لدورها في إعداد الكفاءات الوطنية.

خاتمة القول: إن تأصيل ثقافة الشكر بين القطاعين العام والخاص من شأنه تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وترسيخ المسؤولية المجتمعية، وفتح آفاقاً أوسع للشراكة في المستقبل؛ وعندما تتكامل وتتضافر الجهود بالتزامن مع تطوير آلية التدريب فإن المخرجات سوف تكون أكثر جودة تحقيقاً لمستهدفات التنمية، هذا ما نأمله ونرجوه من إدارة الكلية التقنية بالباحة خلال المرحلة المقبلة.