القائمة الرئيسية

ticker عودة ظاهرة النينيو تثير مخاوف عالمية من تقلبات مناخية حادة ticker اسرار صناعة كسوة الكعبة المشرفة رحلة الابداع والاتقان من الحرير الى الذهب ticker دروس الهجرة النبوية بوصلة المسلمين لمواجهة التحديات المعاصرة ticker تورط صيني في تدريب جنود روس وتحقيقات تكشف تجنيد مراهقات لعمليات اغتيال داخل اوكرانيا ticker اداب المسجد.. تنظيم الاحذية في الاماكن المخصصة واجب شرعي لتجنب ايذاء المصلين ticker تحركات عسكرية مكثفة لفرض حصار بحري امريكي يطوق الموانئ الايرانية ticker رحيل الشيخ عبدالعزيز العقيل وموعد الصلاة عليه في الرياض ticker توهج عالمي لدوري روشن في مونديال 2026 بحضور لافت لنجوم النخبة ticker تعديلات مرورية هامة في الرياض واغلاق مخرج طريق الملك خالد ticker نيودلهي تصعد دبلوماسيا ضد واشنطن اثر هجمات بحرية قرب عمان ticker الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهنئة الى رئيس الفلبين ticker حفر الباطن ترسم ملامح مستقبلها عبر مشاريع تنموية كبرى تلامس طموحات السكان ticker فاجعة جوية تنهي حياة طيار ومدرب في حادث طائرة تدريب بالجيزة ticker قواعد مرورية جديدة تضبط حركة المركبات ذاتية القيادة في الطرقات ticker سحر النجوم في سماء الوجه وجهة مثالية لعشاق الفلك والمصورين ticker حضور سعودي لافت في تحكيم مباريات كاس العالم ticker بصمات سعودية انسانية تخفف معاناة الالاف في اليمن وغزة ticker سابقة مونديالية مثيرة.. ايران تخوض مباراة تاريخية على ارض خصمها اللدود ticker مبادرة سعودية عاجلة لايصال الاف الوجبات الساخنة للمتضررين في غزة ticker كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك بثنائية في كأس العالم

أزمة الفرص الوظيفية للخريجات في قطاع التعليم

{title}
محمد احمد آل مخزوم

تواجه خريجات التخصصات التعليمية في الوقت الحاضر تحدياً حقيقياً يتمثل في طول فترات الانتظار للحصول على فرصة وظيفية في سلك التعليم نتيجة استمرار المعلمات على رأس العمل حتى بلوغ سن التقاعد النظامي الذي يمتد غالباً حتى نهاية الخدمة (60) عاماً، هذا المسلك في التوظيف لم يعد مناسباً في الوقت الحاضر، من نتائجه قلة الفرص الوظيفية، وتعطل طاقات بشرية قادرة على العطاء والإسهام في خدمة الوطن.

لا يمكن إغفال أن مهنة التعليم تُعد من أكثر المهن استقراراً وجاذبية للمرأة مقارنة ببعض وظائف القطاع الخاص التي تفتقر إلى الأمان الوظيفي أو المزايا التقاعدية وظروف العمل التي قد لا تتناسب مع الجميع. 

إنَّ استمرار المرأة في العمل حتى بلوغ سن متقدمة يؤثر على قدرتها في التفرغ لشؤون أسرتها خاصة عند تلك المرحلة العمرية التي تحتاج فيها الأسرة إلى حضورها بشكل أكبر؛ فإدارة المنزل، وتربية الأبناء، والقيام بمتطلبات الحياة الأسرية كلها مسؤوليات أساسية لا تقل أهمية عن أي دور مهني لها خارج المنزل. 

في السياق ذاته، فإنَّ إنهاء الخدمة والتقاعد الإلزامي عند سن الخمسين كحد أقصى من العمر أو بلوغ مدة الخدمة في الميدان (24) عاماً هي فترة كافية وتحقق مبدأ العدالة في توزيع الفرص الوظيفية بين المعلمات؛ تُتاح لها الفرصة بالتقاعد المبكر أيضاً عند بلوغ نصف المدة لتضمن الحصول على الدخل المناسب، وتتفرغ كلياً للأسرة، وتفسح المجال لغيرها للعمل في سلك التعليم من الخريجات الجدد.

ختاماً نقول، إنَّ إعادة النظر في سن التقاعد أو مدة الخدمة للمعلمات هو خطوة نحو تحقيق توازن بين متطلبات الميدان التعليمي واحتياجات المجتمع من خلال تجديد الدماء في القطاع، وتقليل فترات الانتظار، ومنح المرأة خيارات أوسع لإدارة حياتها المهنية والأسرية بما يتناسب مع ظروفها وتطلعاتها؛ ويبقى الهدف الأسمى هو بناء نظام تعليمي مرن وعادل يحقق الكفاءة والاستدامة ويعود بالنفع على مختلف فئات المجتمع.