سجل النجم النرويجي ايرلينغ هالاند فوزا تاريخيا لمنتخب بلاده على حساب البرازيل بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وذلك في المواجهة المثيرة التي جمعت بينهما ضمن منافسات دور الستة عشر لبطولة كاس العالم الحالية.
واضافت الاحداث ان اللقاء الذي احتضنه ملعب متلايف في نيويورك شهد خروج السامبا من البطولة، بعد اداء تكتيكي عال من المنتخب النرويجي الذي نجح في فرض اسلوبه طوال دقائق المباراة الحاسمة والمصيرية للطرفين.
وبينت مجريات اللقاء ان المنتخب البرازيلي بدأ المواجهة بفرصة ذهبية عبر ركلة جزاء اضاعها برونو غيماريش، مما منح النرويج ثقة كبيرة للتماسك الدفاعي ومن ثم شن هجمات مرتدة خطيرة اربكت حسابات المدرب البرازيلي بشكل واضح.
سيناريو الاهداف القاتلة
واكدت الدقيقة التاسعة والسبعون انفجار هالاند هجوميا بتسجيله الهدف الاول بعد تمريرة متقنة من زميله شيلدروب، ليواصل اللاعب ذاته تألقه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة التسعين، مما جعل مهمة البرازيل شبه مستحيلة في العودة.
وشددت التقارير على ان البرازيل حاولت تقليص الفارق عبر نيمار الذي سجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، الا ان صافرة الحكم كانت قد اعلنت نهاية احلام البرازيليين في الاستمرار نحو الادوار القادمة.
واظهرت الاحصائيات تفوق النرويج في الاستحواذ بنسبة سبعة وستين بالمئة، مع دقة تمرير عالية وصلت الى واحد وتسعين بالمئة، وهو ما عكس قدرة المنتخب الاسكندنافي على التحكم في ايقاع المباراة واجهاض كافة المحاولات الهجومية البرازيلية.
هالاند بطل الملحمة الكروية
وكشفت التقييمات ان ايرلينغ هالاند استحق لقب افضل لاعب في المباراة عن جدارة، حيث نال تقييم تسعة من عشرة بفضل ثنائيته الحاسمة التي كتبت نهاية مشوار البرازيل واعلنت تأهل النرويج المثير لدور الثمانية.
واوضحت التبديلات الفنية التي اجراها المدربان ان كلا الجانبين سعى لتغيير واقع المباراة، لكن الحسم النرويجي امام المرمى كان الفارق الجوهري الذي منحهم بطاقة العبور التاريخية في هذا المونديال الذي يشهد مفاجآت متتالية.
واختتمت المواجهة بتأكيد النرويج على قوتها كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية، بينما سيعود المنتخب البرازيلي لمراجعة اوراقه بعد هذا الخروج الصادم الذي خلف حالة من الحزن لدى جماهيره في مختلف ارجاء العالم.











