كشف خبراء التجميل عن تحذيرات طبية بالغة الاهمية بشان التاثير السلبي لفلاتر وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للافراد. واكد المتخصصون ان هذه الادوات تخلق فجوة عميقة بين الواقع والمظهر الافتراضي المثالي.
واضاف المختصون ان المقارنات الاجتماعية اصبحت تتجاوز المحيط الجغرافي الضيق لتشمل نماذج عالمية معدلة رقميا. وبينوا ان هذا السلوك يغذي شعورا مستمرا بعدم الرضا عن الذات ويقود الى اضطرابات نفسية خطيرة ومقلقة.
واوضح التقرير ان نسبة كبيرة من مستخدمي المنصات الرقمية يعتمدون بشكل دائم على تقنيات التعديل. وشددوا على ان محاولة مطابقة هذه المعايير غير الواقعية تتسبب في ضغوط نفسية كبيرة على المراهقين والشباب.
مخاطر الهوس بالجمال الرقمي على الواقع
واكد الاطباء ان العيادات تستقبل يوميا مراجعين يطالبون بتعديلات جراحية لمحاكاة صورهم بعد استخدام الفلاتر. واشاروا الى ان هذه الرغبات غالبا ما تكون غير منطقية وتصطدم بحواجز طبية تمنع تحقيق نتائج خيالية.
وبين الخبراء ان التنقل بين العيادات بحثا عن الوصول الى هذه الصورة المثالية يعد مؤشرا على خلل نفسي. واضافوا ان السعي المستمر خلف هذا النموذج الافتراضي يحرم الافراد من تقبل ملامحهم الطبيعية والواقعية.
وكشفت الدراسات ان التعرض المستمر لهذه الصور المعدلة يغير مفهوم الجمال لدى الاجيال الجديدة. واكدوا في الختام ان الوعي بحدود التكنولوجيا يعد الخطوة الاولى لحماية المجتمع من مخاطر الهوس بالكمال الرقمي الزائف.







