كشفت احدث البيانات الاحصائية عن قفزة نوعية في قطاع الضيافة بالمملكة حيث دخلت الف منشاة جديدة الى الخدمة خلال عام واحد فقط وهو ما يعكس تسارع وتيرة التطور السياحي ضمن مستهدفات الرؤية الوطنية.
واظهرت الارقام ان اجمالي المرافق المرخصة وصل الى اكثر من ستة الاف مرفق سياحي وهو رقم قياسي جديد يعزز من قدرة القطاع على استيعاب الاعداد المتزايدة من الزوار المحليين والقادمين من مختلف دول العالم.
وبينت التقارير ان نسبة النمو في التراخيص سجلت اثنين وعشرين بالمئة في مؤشر واضح على نجاح التسهيلات الحكومية في جذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية اللازمة لرفع جودة الخدمات المقدمة للسياح والمسافرين بشكل دائم.
توسع استثنائي في منشات الضيافة السعودية
واوضحت البيانات ان الشقق المخدومة استحوذت على الحصة الكبرى من السوق بنسبة تجاوزت خمسين بالمئة من اجمالي المرافق المرخصة بينما جاءت الفنادق في المرتبة الثانية لتقدم خيارات متنوعة تلبي كافة احتياجات الزوار والباحثين عن الراحة.
واكدت الاحصائيات ان نمو المنشات السياحية لم يتوقف عند مرافق الايواء بل امتد ليشمل زيادة ملحوظة في عدد المنشات العاملة بنسبة تسعة بالمئة مما ساهم في خلق فرص وظيفية جديدة ودعم الاقتصاد المحلي بشكل مباشر.
وشدد الخبراء على ان هذا التوسع ياتي نتيجة طبيعية للطلب المرتفع على خدمات الاقامة وافتتاح وجهات سياحية عالمية جديدة مما يجعل المملكة وجهة تنافسية تضع معايير الجودة والتميز في قلب استراتيجياتها السياحية الطموحة.











