تحولت مدينة طرابزون التركية الى قبلة رئيسية للسياح السعوديين خلال الموسم الحالي حيث سجلت المطارات السعودية حركة نشطة بلغت 85 رحلة جوية اسبوعيا لترسخ مكانتها كوجهة مفضلة للباحثين عن الاستجمام.
واوضحت بيانات قطاع الطيران ان الرحلات المباشرة تنطلق من الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة عبر ناقلات وطنية وتركية لتلبية الطلب المتزايد من العائلات التي تفضل قضاء عطلتها الصيفية في احضان الطبيعة.
وبينت المؤشرات السياحية ان هذا التدفق الكبير يعكس ثقة المسافر السعودي في الخدمات المقدمة بالمدينة التي باتت توفر بنية تحتية سياحية متكاملة تناسب احتياجات العائلات الباحثة عن الراحة والهدوء والخصوصية.
سر الجاذبية في مناخ طرابزون المعتدل
واكد خبراء السفر ان الطقس اللطيف في طرابزون والذي تتراوح درجاته بين 20 و27 مئوية يمثل العامل الاهم لجذب السياح الهاربين من حرارة الصيف الشديدة في منطقة الخليج العربي خلال هذه الفترة.
واضاف المختصون ان الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها المدينة من غابات كثيفة وشلالات متدفقة واطلالات ساحرة على البحر الاسود جعلتها تتصدر قائمة الوجهات الخارجية الاكثر طلبا في برامج السفر السياحية السعودية.
واشار المتابعون الى ان توافر الشقق الفندقية والفلل الخاصة بأسعار تنافسية مقارنة باوروبا ساهم في زيادة مدة اقامة العائلات السعودية التي باتت تفضل البقاء لفترات تصل الى 12 ليلة في ربوع الشمال.
بوابة الاستكشاف نحو مرتفعات الشمال التركي
وكشفت تقارير سياحية ان طرابزون تمثل نقطة انطلاق مثالية نحو اشهر المعالم الطبيعية مثل بحيرة اوزنجول ومرتفعات حيدر نبي وقمم السلطان مراد ودير سوميلا التاريخي ومزارع الشاي في ريزا الخضراء.
واوضحت التجارب الميدانية ان سهولة التواصل بفضل وجود سائقين ناطقين بالعربية وانتشار المطاعم التي تقدم وجبات حلال جعل من تجربة السياحة في هذه المنطقة تجربة مريحة وسهلة لكل افراد العائلة السعودية.
وشدد القائمون على القطاع السياحي ان التنافس بين شركات الطيران في تقديم عروض ترويجية وباقات سفر متنوعة ساهم بشكل مباشر في تعزيز هذا الحضور القوي للسياح السعوديين في الاسواق التركية المحلية.











