نجحت مصالح الامن في ولاية وهران في توجيه ضربة موجعة لشبكة اجرامية عابرة للحدود كانت تخطط لتنظيم رحلات هجرة سرية عبر البحر مستغلة ثغرات امنية ومواقع جغرافية محددة لتنفيذ مخططاتها غير القانونية والخطيرة.
وكشفت التحريات الامنية الدقيقة عن وجود تنظيم محكم يضم اشخاصا من جنسيات مختلفة يعملون على استقطاب المهاجرين وتوفير اماكن اقامة مؤقتة لهم قبل الشروع في عمليات الابحار نحو الضفة الاخرى من البحر المتوسط.
واظهرت المداهمة النوعية التي نفذتها فرقة البحث والتدخل ضبط 23 شخصا تورطوا في هذه القضية بينهم 18 مواطنا مغربيا اضافة الى خمسة مدبرين رئيسيين كانوا يديرون عمليات التهريب بكافة تفاصيلها اللوجستية والميدانية المعقدة.
تفاصيل العملية الامنية وتفكيك الشبكة
وبينت التحقيقات ان الموقوفين كانوا يتخذون من مساكن خاصة مقرا لجمع المهاجرين وتجهيزهم للرحلات المحفوفة بالمخاطر حيث تم العثور على مبالغ مالية هامة بالعملة الصعبة وعدد من المركبات التي كانت تستخدم في التنقل.
واكدت المصادر الامنية ان السلطات المختصة حجزت 1600 يورو و240 درهما مغربيا الى جانب اربع سيارات كانت تستعمل في تسهيل تنقلات افراد الشبكة وتامين وصول المهاجرين الى نقاط الانطلاق المحددة مسبقا في ظروف سرية.
واضافت الجهات الرسمية انه تم تقديم جميع المشتبه فيهم امام وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن للنظر في التهم المنسوبة اليهم والمتعلقة بتكوين جماعة اجرامية منظمة وتهريب البشر في انتظار محاكمتهم وفق القوانين.











