دخلت كوبا في نفق مظلم بعد انهيار كامل لمنظومة توليد الكهرباء الوطنية حيث اعلنت السلطات المختصة توقف الشبكة عن العمل بشكل مفاجئ دون الكشف عن جدول زمني محدد لعودة الخدمات الاساسية للمواطنين في البلاد.
واوضحت التقارير ان هذا الانقطاع يمثل الحادثة الثالثة من نوعها خلال فترة وجيزة مما يعكس حجم التحديات الكبيرة التي تواجه البنية التحتية المتهالكة في الدولة وسط محاولات مستمرة للسيطرة على تداعيات هذا الخلل الفني.
وبينت الشركة الحكومية ان التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الاسباب الدقيقة وراء هذا العطل الكبير الذي اصاب محطات التوليد الرئيسية في مختلف المحافظات الكوبية مما ادى الى توقف شبه تام لمختلف المرافق الحيوية العامة.
ازمة الطاقة تتفاقم في كوبا
واضافت المصادر ان البلاد تعاني منذ اشهر من نقص حاد في امدادات الوقود الضروري لتشغيل محطات الكهرباء وهو ما فاقم الاوضاع المعيشية وجعل الشبكة الوطنية عاجزة تماما عن تلبية احتياجات السكان اليومية المتزايدة.
وشدد خبراء الطاقة على ان تقادم الشبكات الكهربائية وعدم صيانتها بشكل دوري ساهم في وصول الوضع الى هذا المستوى من التدهور الذي يلقي بظلاله القاتمة على كافة قطاعات الدولة ويهدد استقرار الخدمات الاساسية.
واكدت السلطات المعنية ان فرق العمل تبذل جهودا مكثفة لاصلاح الاعطال التقنية في المحطات الرئيسية للكهرباء بهدف اعادة التيار الكهربائي تدريجيا للمناطق المتضررة في ظل ظروف صعبة ومعقدة تحيط بقطاع الطاقة الوطني في كوبا.











