يحتضن متنزه الملك فهد في مدينة نجران ثروة بيئية ضخمة تتجلى في الاف الاشجار المعمرة التي تمتد على مساحة شاسعة تناهز اربعة ملايين متر مربع لتشكل متنفسا طبيعيا فريدا لسكان وزوار المنطقة.
واظهرت البيانات الرسمية ان المتنزه يضم اكثر من خمسة وثلاثين الف شجرة متنوعة تشمل السدر والسلم والغاف والاثل بالاضافة الى مئات النخلات التي تضفي جمالا خاصا على هذا الموقع البيئي الاستراتيجي والهام.
وبين المختصون ان هذه الاشجار تتميز بقدرة فائقة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية في المنطقة كما انها لا تتطلب كميات كبيرة من المياه مما يعزز من استدامة هذا الغطاء النباتي الطبيعي.
فوائد بيئية وتنموية لمتنزه نجران
واكدت التقارير ان وجود هذه المساحات الخضراء يسهم بشكل مباشر في خفض درجات الحرارة وتحسين جودة الهواء في محيط المتنزه فضلا عن دورها المحوري في مكافحة التصحر وحماية التنوع الحيوي المحلي.
واوضحت الامانة ان هذه الاشجار توفر مأوى طبيعيا للعديد من انواع الطيور المحلية مما يجعل المكان وجهة مثالية للباحثين عن الهدوء والاسترخاء بعيدا عن صخب المدينة في اجواء طبيعية نقية ومريحة للزوار.
واضافت الجهات المعنية انها تواصل تنفيذ خططها الطموحة لتوسيع الرقعة الخضراء في المتنزه عبر برامج تشجير دورية تهدف الى الحفاظ على هذا الارث الطبيعي وتطوير المرافق لخدمة كافة فئات المجتمع في نجران.











