شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمليات هدم واسعة استهدفت عددا من منازل المواطنين في مدينتي رام الله وقلقيلية، بالتزامن مع تفجير منزل اخر في مدينة نابلس وسط تصعيد ميداني مستمر في كافة انحاء الضفة الغربية.
واضافت المصادر الميدانية ان عمليات الهدم خلفت دمارا كبيرا في الممتلكات الخاصة للمواطنين، مما ادى الى تشريد عائلات فلسطينية بالكامل في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية تفرضها الاجراءات العسكرية المشددة التي تعيق حركة السكان بشكل يومي.
تداعيات الاعتداءات في الخليل
وبينت التقارير ان عددا من المواطنين الفلسطينيين اصيبوا بجروح متفاوتة جراء هجوم شنه مستوطنون على ممتلكات الفلسطينيين جنوب مدينة الخليل، في اطار مخططات توسعية تهدف الى السيطرة على المزيد من الاراضي الفلسطينية لصالح البؤر الاستيطانية الجديدة.
واكد شهود عيان ان حالة من التوتر الشديد تسود مناطق الضفة الغربية بعد هذه الاحداث، وسط تحذيرات من استمرار سياسة الهدم والاعتداءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القرى والمدن بشكل ممنهج ومتصاعد طوال الفترة الاخيرة.











