كشف المركز العام للنقل عن انطلاق ورشة عمل تخصصية تهدف الى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء في شبكة النقل بمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بمشاركة ست عشرة جهة حكومية وخدمية فاعلة.
واوضحت الورشة سبل توظيف الابتكارات التقنية الحديثة لرفع كفاءة عمليات التنقل اليومية وتحسين تجربة المستفيدين من الحجاج والمعتمرين والسكان بما يتماشى مع مستهدفات التحول الرقمي الكبرى التي تشهدها المملكة في الوقت الحالي.
وبينت النقاشات اهمية تبادل الخبرات والمعارف بين الجهات المشاركة لضمان تكامل الجهود التقنية وتوحيد مسارات العمل المشترك نحو بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة تلبي احتياجات العاصمة المقدسة وتدعم رؤية المملكة الطموحة بكل قوة.
مستقبل التنقل الذكي في العاصمة المقدسة
واكد المشاركون ان هذه المبادرة تأتي في اطار سعي المركز لتطوير حلول عملية قادرة على مواجهة تحديات النقل الميدانية عبر استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تضمن انسيابية الحركة في المواسم المزدحمة.
واضاف الخبراء ان ورش العمل شهدت استعراض عدد من الافكار الابتكارية التي تعزز التعاون المؤسسي وتضمن تقديم خدمات لوجستية متطورة تليق بمكانة مكة المكرمة كوجهة عالمية تستقبل ملايين الزوار من كافة انحاء العالم.
وشدد المجتمعون على ان التحول نحو التقنيات الذكية اصبح ضرورة ملحة لمواكبة التوجه الوطني نحو الرقمنة الشاملة مما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتحقيق اعلى معايير الامان والراحة في رحلات التنقل المختلفة.










