رحبت مملكة البحرين بشكل رسمي بخطوة الادارة الامريكية المتعلقة بالبدء في اجراءات ازالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب وهو ما يعد تحولا جوهريا في التعامل الدولي مع الملف السوري الراهن.
واوضحت وزارة الخارجية البحرينية ان هذه الخطوة تمثل منعطفا هاما لتعزيز فرص اعادة الاعمار وجذب الاستثمارات الاجنبية اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد السوري المتهالك ودمج البلاد مجددا في النظام المالي العالمي بشكل تدريجي ومستقر.
وبينت الوزارة ان هذا التوجه يفتح افاقا جديدة امام دمشق للعودة الى محيطها العربي والدولي بفاعلية اكبر مما يسهم في رفع المعاناة عن الشعب السوري وتحقيق تطلعاته في الامن والازدهار الاقتصادي المنشود.
ابعاد التحرك الدبلوماسي البحريني تجاه سوريا
واكدت المنامة في بيانها موقفها الثابت والراسخ بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الاراضي السورية وضمان استقرارها بما يحمي سيادتها الوطنية ويضع حدا للازمات التي طالت لسنوات طويلة واثرت على الامن الاقليمي بشكل عام.
وشددت على اهمية دعم كافة الجهود التي تصب في مصلحة الشعب السوري الشقيق وتساعده على تجاوز التحديات الراهنة واستعادة دوره الحيوي في المنطقة العربية عبر مسارات سياسية واقتصادية تضمن مستقبلا افضل للجميع.
واضافت ان البحرين تواصل دعمها لكل المبادرات التي تهدف الى تعزيز الامن والاستقرار في سوريا بما يخدم المصلحة العليا للامة العربية ويحقق التنمية المستدامة التي ينشدها المواطنون في كافة ارجاء الدولة السورية.











