كشفت جامعة الرياض للفنون عن تبنيها استراتيجية تعليمية مرنة تعتمد اللغتين العربية والإنجليزية في تدريس مقرراتها الاكاديمية، وذلك تماشيا مع طبيعة التخصصات العلمية ومتطلبات سوق العمل المعاصر لضمان اعلى مستويات الجودة في المخرجات التعليمية.
واكدت الجامعة ان تصميم البرامج جاء وفق اسس علمية دقيقة تهدف الى تمكين الكفاءات الوطنية في المجالات الثقافية والابداعية، مع مراعاة التوجهات العالمية الحديثة في التعليم الجامعي لتعزيز قدرة الطلاب على المنافسة دوليا.
واوضحت المؤسسة التعليمية ان التنوع اللغوي في المقررات لا يعني التخلي عن الجذور، بل يمثل وسيلة فعالة لنقل المعرفة مع الحفاظ على اصالة الهوية الوطنية السعودية في كافة التخصصات والعلوم التي تقدمها الجامعة.
تعزيز الهوية الوطنية عبر التعليم الاكاديمي
وبينت الجامعة ان محتوى البرامج يتضمن مساقات معرفية مكثفة تعزز الثقافة السعودية، حيث تشمل مقررات متخصصة في اللغة العربية والتعبير الابداعي، مما يضمن تخرج اجيال معتزة بهويتها وقادرة على تمثيل ثقافة المملكة في المحافل.
واضافت ان الانفتاح على اللغات العالمية يعد جزءا من رؤية طموحة تهدف الى اعداد كوادر وطنية مبدعة، قادرة على التواصل الثقافي مع العالم مع التمسك بالقيم والمبادئ التي تشكل جوهر الشخصية السعودية الاصيلة.
وشددت الجامعة على اهمية الحوار المجتمعي البناء حول تطوير البرامج الاكاديمية، مؤكدة ان هذه النقاشات تساهم بفاعلية في دفع مسيرة التعليم نحو تحقيق مستهدفات الوطن الكبرى وتطوير الكوادر البشرية في كافة المجالات الابداعية.











