كشفت النتائج الاخيرة لمعرض ايسف الدولي عن تفوق لافت للمنتخب السعودي للعلوم والهندسة بحصده اربع وعشرين جائزة عالمية مرموقة ما يعكس حجم الاستثمار الضخم في العقول الوطنية الشابة لتمكينها من المنافسة الدولية.
واوضح عبدالرحمن البشر المدير العام لاستقطاب المواهب ان هذا التميز يجسد ثمرة الدعم المتواصل للمبدعين مشددا على ان رعاية هؤلاء الطلاب تعد مسؤولية مشتركة بين كافة القطاعات الحكومية والخاصة لضمان استدامة الابتكار.
وبين البشر خلال استقبال الابطال في مطار الملك خالد ان هذا الانجاز الذي تضمن اثنتي عشرة جائزة كبرى ومثلها خاصة يمثل بداية لمسيرة حافلة بالعطاء العلمي والبحثي لطلبة المملكة في مختلف المحافل.
استثمار وطني في مسيرة المبدعين الصغار
واضاف المسؤول ان هؤلاء الموهوبين اصبحوا اليوم قدوة لزملائهم في المؤسسات التعليمية مؤكدا على اهمية نقل الخبرات المكتسبة وتبادل المعرفة العلمية لتعزيز ثقافة البحث والابتكار بين اوساط الاجيال الناشئة في كافة المناطق.
واشار الى ان قدرة ابناء الوطن على حصد الجوائز العالمية تثبت جدارة المناهج والبرامج الداعمة التي تتبناها المملكة لاكتشاف المواهب وصقل مهاراتها في المجالات العلمية والتقنية والبحثية المتقدمة التي تخدم المجتمع.
وشدد على ان دعم الهيئة للمواهب نابع من ايمان عميق بان الانسان هو الثروة الحقيقية للوطن لافتا الى ان هذه الجهود تتماشى مع تطلعات رؤية المملكة في بناء مستقبل علمي واعد ومستدام.
رؤية طموحة لمستقبل العلوم والتقنية
واكد البشر ان الاستثمار في العقول السعودية يظل الركيزة الاساسية لتحقيق التحول الوطني المنشود مشيرا الى ان مشاركة اربعين طالبا وطالبة في هذا المحفل العالمي تعزز مكانة المملكة كمركز اقليمي وعالمي للابتكار.
واختتم حديثه بان هذه النجاحات المتتالية تاتي نتيجة للدعم الحكومي غير المحدود لصناعة جيل منافس قادر على قيادة المستقبل في مجالات العلوم والتقنية وهو ما يضع المملكة في صدارة الخارطة العلمية العالمية.











