توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالرد الحاسم على الهجوم الجوي الذي شنته القوات الاوكرانية مستهدفة مناطق حيوية في لوغانسك مما تسبب في وقوع خسائر بشرية كبيرة بين صفوف المدنيين في تطور ميداني متسارع.
واكد بوتين ان هذا العمل يندرج ضمن الافعال العدائية التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر ومقصود مشيرا الى ان الاجهزة المختصة بدات بالفعل في وضع خيارات الرد المناسبة للتعامل مع هذا التصعيد العسكري الخطير.
واوضح ان الضربة التي استهدفت سكن الطلاب لم تكن مجرد صدفة بل كانت عملية مخططة نفذت عبر موجات متتالية باستخدام طائرات مسيرة استهدفت مواقع مدنية لا علاقة لها بالعمليات العسكرية الدائرة على الارض.
تداعيات الهجوم الاوكراني على لوغانسك
وبين ليونيد باسيتشنيك حاكم المنطقة ان الهجوم اسفر عن سقوط ستة قتلى وعشرات الجرحى مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الانقاض في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الترقب الشديد بعد القصف.
وكشفت التقارير الميدانية ان الطائرات المسيرة استهدفت كلية مهنية وسكنا للطلاب كان يضم عشرات المراهقين الذين تتراوح اعمارهم بين اربعة عشر وثمانية عشر عاما مما يضع هذا الهجوم تحت طائلة الجرائم بحق المدنيين.
وشددت الخارجية الروسية على ان المباني المستهدفة كانت خالية تماما من اي مظاهر عسكرية مؤكدة ان استهداف اليافعين يمثل انتهاكا واضحا لكل الاعراف والقوانين الدولية التي تحرم المساس بالمدنيين في مناطق النزاع المسلح.
موقف الكرملين من العمليات العسكرية الاخيرة
واظهرت الصور الملتقطة من مكان الحادث حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمباني السكنية حيث انهارت طوابق كاملة نتيجة القصف المتتالي فيما تواصل فرق الانقاذ جهودها لانتشال الضحايا وسط حالة من الحزن والذهول.
واشار دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الى ان هذا الهجوم يعد جريمة شنيعة تضاف الى سلسلة الاعتداءات التي تستهدف المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية مؤكدا ان الرد الروسي سيكون مدروسا وقويا في الوقت المناسب.
واضافت لجنة التحقيق الروسية ان الفرق الفنية تواصل جمع الادلة من موقع الاستهداف لتحديد تفاصيل العملية مؤكدة ان الجيش الاوكراني استخدم تقنيات متطورة في هجومه الذي طال منشات تعليمية وسكنية مدنية بحتة.











