كشف استشاري امراض القلب الدكتور خالد النمر ان الاعتقاد السائد حول ارتباط الخمول بنقص الفيتامينات هو مجرد وهم تجاري يروج له البعض لتحقيق ارباح مادية على حساب صحة المراجعين الباحثين عن حلول سريعة.
واوضح النمر ان تسعين بالمئة من حالات التعب المستمر لا علاقة لها بالفيتامينات اطلاقا، وانما تنبع بشكل اساسي من اضطرابات نفسية عميقة مثل القلق والاكتئاب التي تستنزف طاقة الجسم بشكل يومي ومستمر.
وبين ان الجسم البشري يتاثر بشكل مباشر بالحالة النفسية، حيث يؤدي الضغط العصبي والتوتر المزمن الى شعور الفرد بالخمول الدائم، وهو ما يغفل عنه الكثيرون عند توجههم لاجراء فحوصات مخبرية مكلفة وغير مجدية.
اسباب خفية وراء فقدان الطاقة
واضاف ان النسبة المتبقية من مسببات الخمول تتوزع بين عوامل عضوية وسلوكية واضحة، يأتي في مقدمتها اضطرابات النوم وعدم الحصول على الراحة الكافية، اضافة الى تاثيرات فقر الدم التي تضعف نشاط الجسم بشكل ملحوظ.
وشدد على ضرورة فحص وظائف الغدة الدرقية لان ضعفها يؤثر بشكل مباشر على معدلات الايض، كما نبه الى ان التدخين والسهر وتناول بعض الادوية يلعبون دورا محوريا في تدهور مستويات الطاقة اليومية.
واكد في ختام حديثه ان التشخيص السليم يبدأ من نمط الحياة والصحة النفسية قبل اللجوء لاي تحاليل طبية، داعيا الجميع الى عدم الانجراف وراء النصائح غير العلمية التي تهدف فقط الى استنزاف جيوب المرضى.











