شهدت العاصمة الرياض لقاء نوعيا تحت عنوان التطوع في الحج صناعة اثر وخدمة وطن بمشاركة نخبة من القيادات الكشفية والشخصيات البارزة لمناقشة الدور المحوري الذي يلعبه المتطوعون في دعم موسم الحج.
واكد المشاركون ان هذا اللقاء ياتي لتعزيز ثقافة العطاء بين الشباب السعودي، مشددين على ان العمل التطوعي يمثل ركيزة اساسية في منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن بكل تفان.
واوضح مدير مكتب رواد كشافة الرياض عبدالعزيز الحسين ان الجهود الميدانية للكشافين تعكس ارثا حضاريا متجذرا في خدمة الانسانية، مشيرا الى ان العمل التطوعي في الحج اصبح نموذجا عالميا يحتذى به.
ابعاد استراتيجية لخدمة ضيوف الرحمن
وبين الامير فيصل بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز ان التسهيلات الكبيرة التي توفرها الدولة للحجاج تعكس نهجا راسخا في رعاية ضيوف الرحمن، مشيدا بشرف خدمة الحجاج الذي يناله ابناء الوطن.
واستعرض الدكتور عبدالله الفهد خلال كلمته التطور الملحوظ في العمل الكشفي الميداني، مبينا ان الفرق الكشفية تساهم بفاعلية في تنظيم الحشود وتقديم المساعدة المباشرة للحجاج بمهنية عالية تعكس كفاءة الكوادر السعودية.
واضاف الحسين ان المنظومة التقنية الداعمة للمتطوعين شهدت تحديثات جوهرية، موضحا ان هذه التحسينات ساهمت في رفع كفاءة العمل الميداني وضمان تقديم خدمات نوعية ومتميزة لضيوف الرحمن في كافة المشاعر المقدسة بكل يسر.
تعزيز القيم الوطنية عبر العمل التطوعي
وشدد قادة كشفيون شاركوا في اللقاء على ان التطوع ليس مجرد عمل ميداني بل هو رسالة وطنية سامية، مشيرين الى ان مثل هذه المبادرات تسهم في غرس قيم البذل في نفوس الاجيال.
وكشفت النقاشات عن اهمية تبادل الخبرات بين رواد الكشافة والمهتمين بالعمل التطوعي، مؤكدين ان التنسيق المستمر يضمن استدامة النجاحات المحققة في مواسم الحج السابقة وتطويرها لتواكب تطلعات القيادة الرشيدة في خدمة الحجيج.
واختتم اللقاء بتوصيات ركزت على ضرورة استثمار الطاقات الشابة وتطوير مهاراتهم، مبينة ان التطوع في الحج يظل احد ابرز صور التلاحم بين القيادة والشعب في خدمة ضيوف الرحمن بكل اخلاص وتفان.










