سجلت الصين انجازا علميا جديدا في رحلات استكشاف الفضاء بعد ان تكللت مهمة المركبة شنتشو بالنجاح التام عبر التحامها بمحطة تيانقونغ المدارية وسط اجواء من الترقب والحماس لتعزيز التواجد البشري في المدار الخارجي للارض.
واكدت التقارير الواردة من بكين ان رواد الفضاء الثلاثة قد دخلوا بالفعل الى المحطة الفضائية لبدء مهامهم البحثية المقررة وذلك بعد ساعات قليلة من اتمام عملية الالتحام الدقيقة التي تمت بواسطة انظمة التحكم الالية المتطورة.
وبينت المصادر المتابعة للمشروع ان طاقم المحطة السابق استقبل الوافدين الجدد بفتح كوة العبور في وقت مبكر من صباح اليوم مما يمهد الطريق لعمليات تبديل الطواقم وتنفيذ سلسلة من التجارب العلمية النوعية في ظروف انعدام الجاذبية.
تعزيز القدرات الصينية في الفضاء الخارجي
واضاف الخبراء ان هذا النجاح يعكس التطور التقني الكبير الذي وصلت اليه بكين في مجال تكنولوجيا الفضاء والقدرة على ادارة عمليات معقدة في المدارات المنخفضة لضمان استدامة العمل داخل المحطة الفضائية العملاقة والمجهزة.
وشدد القائمون على البرنامج الفضائي ان تواجد الرواد الجدد على متن المحطة سيساهم في استكمال الابحاث الحيوية والتقنية التي بدات خلال الرحلات السابقة مما يعزز من مكانة الصين كقوة فضائية رائدة في هذا المجال.
واوضح المختصون ان المرحلة المقبلة ستشهد عمليات صيانة دقيقة للمحطة واختبارات لانظمة دعم الحياة لضمان كفاءة الاداء خلال فترة الاقامة الطويلة التي سيقضيها الرواد في اعالي السماء بعيدا عن كوكب الارض في مهمة علمية.










