بدات جموع حجاج بيت الله الحرام مع اشراقة صباح اليوم رحلتهم الايمانية نحو مشعر منى لقضاء يوم التروية وسط مشاعر روحانية تملؤها التلبية والتكبير والتهليل في رحاب المشاعر المقدسة بكل سكينة.
واكدت الجهات المعنية ان الحجاج يتوجهون الى منى اقتداء بسنة النبي الكريم حيث يبيتون ليلتهم قبل التوجه الى صعيد عرفات الطاهر لاتمام الركن الاعظم من مناسك الحج في خشوع ووقار تام.
واوضحت التقارير الميدانية ان عملية تصعيد الحجاج تسير وفق خطط تنظيمية محكمة تهدف الى ضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن مع توفير كافة الخدمات الضرورية لراحتهم في هذا اليوم المبارك.
مكانة مشعر منى التاريخية والروحية
وبينت المصادر التاريخية ان مشعر منى يمثل محطة هامة في تاريخ الاسلام حيث شهد احداثا مفصلية كبيعات العقبة ونزول ايات القران الكريم مما يضفي على المكان هيبة ومكانة دينية عظيمة لدى المسلمين.
وشددت السلطات على جاهزية المرافق في منى لاستقبال الحجاج مع توفير شبكات متكاملة من الخدمات الطبية والامنية واللوجستية التي تضمن تادية المناسك في بيئة امنة ومريحة لجميع الحجاج القادمين من العالم.
واضافت الجهات الخدمية ان مشعر منى الذي يقع بين مكة ومزدلفة يتهيأ لاستقبال الحجاج في رحلة مليئة بالذكر والعبادة حيث يحرص الجميع على اتباع الهدي النبوي في رمي الجمرات والنسك.
تكامل الخدمات لراحة ضيوف الرحمن
وكشفت القيادة عن تسخير كافة الامكانيات التقنية والبشرية لخدمة الحجاج وتسهيل تحركاتهم بين المشاعر المقدسة مؤكدة ان العمل مستمر على مدار الساعة لتقديم ارقى الخدمات لضيوف الرحمن في هذه الايام العظيمة.
واشارت التقارير الى ان جميع القطاعات الحكومية تعمل بتناغم تام لتوفير سبل الراحة والامان للحجاج مع التأكيد على اهمية الالتزام بالتعليمات الارشادية لضمان سلامة الجميع خلال فترة اقامتهم بمشعر منى.
وختمت الجهات المختصة بالتأكيد على ان كل الجهود تصب في هدف واحد وهو تمكين ضيوف الرحمن من اداء مناسكهم في يسر وسهولة مع توفير كافة سبل الرعاية والاهتمام في كل الاوقات.









