بدات جموع الحجيج رحلة المشاعر المقدسة بالتوجه نحو مشعر منى في الثامن من ذي الحجة لقضاء يوم التروية اقتداء بالسنة النبوية المطهرة وسط استعدادات مكثفة لضمان سلامة وراحة ضيوف الرحمن في رحاب مكة.
واوضحت الجهات المعنية ان الحجاج يتوافدون بملابس الاحرام متحللين او مفردين او قارنين ليؤدوا الصلوات الخمس في منى قصرا دون جمع في مشهد ايماني مهيب يعكس وحدة المسلمين وتوحدهم في اداء المناسك العظيمة.
واكدت التعليمات الموجهة للحجاج اهمية المبيت في منى ليلة عرفة مع ضرورة الالتزام بالارشادات التنظيمية التي تهدف الى تسهيل حركة الحشود وضمان انسيابية التنقل بين المشاعر المقدسة خلال هذه الايام المباركة من الحج.
سنن ومستحبات يوم التروية للحجاج
وبينت المصادر ان السنة للحاج في هذا اليوم تتضمن الاغتسال والتطيب وتجديد نية الاحرام مع الاكثار من التلبية بصوت خاشع يعلو في ارجاء المكان تعظيما لشعائر الله وتذكرا لرحلة النبي الكريم في الحج.
واضافت التوجيهات ان الحاج المتمتع يحرم من مسكنه ضحى يوم التروية بينما يبقى القارن والمفرد على احرامهما الاول مع الحرص على ترديد التلبية والاكثار من الذكر والدعاء طوال فترة التوجه الى مشعر منى.
واشار المختصون الى ان الحاج الذي يخشى عائقا يمنعه من اتمام نسكه له ان يشترط عند احرامه ليكون محله حيث حبسه الله كما يسن للحاج ان يكثر من التلبية اثناء مسيره الى منى.
الاستعداد للوقوف بصعيد عرفات الطاهر
وشددت الارشادات على ان الحجاج يظلون في منى حتى طلوع شمس يوم عرفة حيث يبداون بالتحرك نحو صعيد عرفات ملبين ومكبرين في تتابع ايماني يجسد اسمى معاني الخضوع والخشوع لله عز وجل.
واكدت التقارير ان كافة الخدمات الصحية واللوجستية جاهزة تماما لاستقبال الحجاج في منى وعرفات لضمان تقديم الرعاية اللازمة لهم وتذليل كافة العقبات التي قد تواجههم خلال اداء مناسكهم في هذا الموسم المبارك.
وتابعت الجهات ان التناغم بين الحجاج والمنظمين يساهم في نجاح خطط التفويج مما يعزز من تجربة الحج ويجعلها ميسرة ومطمئنة لجميع القادمين من شتى بقاع الارض لاداء الركن الخامس من اركان الاسلام الحنيف.








