شهدت بلدة عدلون جنوب لبنان فاجعة انسانية كبرى اثر غارة جوية نفذها الطيران الحربي استهدفت منطقة الحارتية وخلفت ثمانية قتلى من الجنسية السورية بينهم اطفال في مشهد يعكس قسوة التصعيد المستمر هناك.
وكشفت مصادر محلية ان الاستهداف طال موقعا في اطراف البلدة مما ادى الى وقوع اصابات اضافية بين المدنيين الذين كانوا يتواجدون في المكان لحظة القصف العنيف الذي هز ارجاء المنطقة الجنوبية في لبنان.
واوضحت تقارير ميدانية ان الضحايا كانوا من العمال السوريين الذين يعيشون في ظروف صعبة بالجنوب حيث تحولت لحظاتهم الاخيرة الى مأساة حقيقية وسط صمت دولي مطبق تجاه ما يتعرض له المدنيون في تلك المناطق.
تحذيرات اممية من تزايد ضحايا الاطفال في لبنان
وبينت منظمة اليونيسف ان الوضع في لبنان بات كارثيا حيث يسجل معدل مقتل واصابة احد عشر طفلا يوميا خلال الاسبوع الماضي وهو مؤشر خطير يستوجب تحركا عاجلا لضمان حماية المدنيين الابرياء من القصف.
واكدت المنظمة في بيانها ضرورة وقف الهجمات فورا محذرة من التداعيات النفسية والجسدية طويلة الامد التي يعاني منها الاطفال نتيجة استمرار الاعمال العدائية التي لا تفرق بين احد في ظل ظروف الحرب القاسية.
وشددت التقارير على ان التصعيد العسكري يواصل حصد الارواح رغم وجود اتفاقات سابقة للتهدئة مما يضع المنطقة امام تحديات انسانية كبرى تتطلب تدخلا دوليا فوريا لوقف نزيف الدم الذي لا يتوقف مطلقا.











