فتح الرئيس الامريكي دونالد ترامب جبهة صراع جديدة مع القضاء الفدرالي بعد حكم قضائي عرقل خططه الطموحة لتطوير مركز كينيدي للفنون، معتبرا ان القرار القضائي يمثل عقبة امام مشروعه لتحويل هذا المرفق الثقافي العالمي.
واضاف ترامب في تعليق غاضب ان القاضي كريستوفر كوبر منع اغلاق المركز لاجراء تجديدات ضرورية، ورفض مساعي مجلس الامناء لربط اسم المركز باسمه الشخصي، مما اعتبره تدخلا غير مبرر في صلاحيات الادارة التنفيذية للمشروع.
وبين ترامب ان المؤسسة عانت طويلا من خسائر مالية فادحة قبل تدخله، مؤكدا ان الرؤية التي وضعها كانت تهدف لجعل المركز واجهة حضارية مشرفة، الا ان المعارضة السياسية تسعى لافشال هذه الجهود بكل السبل.
تحديات انشائية ومصير غامض لادارة المركز
واوضح الرئيس الامريكي ان تقارير هندسية متخصصة حذرت من مخاطر انشائية داخل المبنى، مشددا على ان تجاهل القضاء لهذه التقارير يهدد سلامة المرفق، ومبديا استغرابه من رفض المحكمة لضرورة الاغلاق المؤقت من اجل الاصلاح.
واكد ترامب انه وجه وزارة التجارة للتحرك نحو الكونغرس لنقل كامل المسؤوليات الادارية والتشغيلية اليه، مهددا بالانسحاب النهائي من ادارة المركز اذا استمرت القيود القانونية التي تمنع تنفيذ خططه التطويرية بشكل كامل وعملي.
وكشف ترامب عن نيته مواصلة مهامه رغم ما اسماه بالمعاملة غير العادلة، مبينا ان قراره بالانسحاب يظل واردا في حال استمرت العوائق التي تضعها المحاكم امام طموحاته في ادارة المؤسسات الوطنية وتطويرها وفق رؤيته.











