سجل جواز السفر السعودي قفزة نوعية في التصنيفات الدولية الاخيرة ليحتل المرتبة الحادية والخمسين عالميا، حيث بات بإمكان المواطنين السعوديين زيارة نحو تسعين دولة حول العالم دون الحاجة لاستخراج تأشيرة دخول مسبقة من سفارات تلك الدول.
وكشفت بيانات مؤشر هنلي العالمي ان التطور الدبلوماسي للمملكة ساهم في فتح وجهات حيوية جديدة امام حاملي الجواز، مما يعكس الثقل السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به الرياض في المحافل الدولية خلال المرحلة الحالية الراهنة.
واوضحت التقارير ان قائمة الدول المتاحة تشمل وجهات سياحية واقتصادية كبرى في قارات اسيا وافريقيا واوروبا، وهو ما يسهل حركة التنقل للمواطنين لاغراض السياحة او الاعمال او حتى العلاج والتعليم في الخارج بسهولة مطلقة.
تسهيلات السفر تعزز مكانة المواطن السعودي دوليا
وبينت المصادر ان هذا الانجاز يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة التي تسعى لتعزيز جودة الحياة، وتسهيل رحلات المواطنين عبر اتفاقيات ثنائية تضمن لهم حرية التنقل وفتح افاق جديدة للتعاون المثمر مع مختلف الشعوب.
واكد مختصون ان زيادة عدد الوجهات المعفاة من التاشيرة تمنح المسافرين مرونة عالية في التخطيط لرحلاتهم، وتدعم قطاع السياحة الوطني من خلال تشجيع التبادل الثقافي والمعرفي الذي يربط المملكة ببقية دول العالم بشكل فعال.
واضاف الخبراء ان المسار التصاعدي لقوة الجواز السعودي مرشح للاستمرار في المستقبل القريب، وذلك في ظل الجهود الدبلوماسية المستمرة لتوسيع شبكة الشراكات الدولية وتسهيل الاجراءات الحدودية للمواطنين في مختلف المطارات والمنافذ الدولية حول العالم.











